أفضل سحور في رمضان | أطعمة تقلل الجوع والعطش
مع دخول شهر رمضان يبحث الكثير من الناس عن أفضل سحور في رمضان؛ يساعدهم على الصيام دون الشعور الشديد بالعطش أو الإرهاق خلال ساعات النهار، ولأن السحور وجبة أساسية؛ فإنه يجب أن يحتوي على العناصر الغذائية التي تساعد على استكمال الصيام بشكلٍ صحي أكثر وبدون إرهاق. إن اختيار وجبة السحور المناسبة لا يسهم فقط في الشعور بالشبع لفترةٍ أطول بل يلعب أيضًا دورًا مهمًّا في الحفاظ على ترطيب الجسم، وتوفير الطاقة اللازمة للصيام. فهناك بعض الأطعمة التي تساعد الجسم على الاحتفاط بالسوائل، في حين أن هناك أطعمة أخرى قد تزيد من الإحساس بالعطش دون أن ننتبه لذلك. في هذا المقال سنتعرف معك على أفضل اختيارات السحور التي تساعدك على الصيام براحةٍ أكثر، كما تسهم في الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.
ما الأطعمة التي يُنصح بتناولها في السحور؟
توجد العديد من الأطعمة التي يمكن أن تؤخذ في السحور وتكون عامل أساسي لتقليل العطش خلال الصيام، وتشمل أفضل أطعمة للسحور:
- الفواكه والخضراوات: وذلك لاحتوائهم على نسبة عالية من الألياف والتي هي مهمة لجسم الإنسان، بالإضافة إلى احتوائها على نسبة كبيرة من الماء؛ وذلك يساعد على ترطيب الجسم وعدم الشعور بالعطش لفترةٍ أطول، مثل: الفراولة، والبطيخ، والقرع، والشمام.
- الزبادي: ينصح دائمًا بتناول الزبادي أكثر من الحليب؛ لأنه يقوي الإنزيمات الموجودة في الجسم والمسئولة عن عملية الهضم، وبفضل عناصره الغذائية المفيدة فإنه يخفف من الشعور بالجوع، كما أنه يحتوي على البروبيوتيك التي تساعد على الهضم، وينصح بالزبادي قليل الدسم؛ لأن كامل الدسم قد يبطيء من عملية الهضم فيسبب عدم الراحة.
- الخيار: يعد الخيار من أكثر الخضراوات التي تحتوي على الماء؛ إذ أنه يحتوي على ما يقارب 95% من الماء، بالإضافة إلى أنه غني بالبوتاسيوم فيكون هو الاختيار الأمثل في السحور؛ لما له من تأثير على الانسان في ترطيب الجسم، والشعور بالانتعاش.
- الطماطم: تعتبر عنصر مهم يجب تناوله في السحور، فهي تحتوي على نسبة كبيرة من الماء؛ مما يجعلها أفضل الأطعمة المرطبة، كما أنها غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات التي تدعم صحة الجلد، والهضم.
- المشروم: يعد تناوله مفيدًا جدًّا؛ لأنه يحتوي على الماء بنسبة 92%، كما أنه مصدر هام لفيتامين b2 فهو يفيد البشرة الجافة، والجهاز العصبي، كما يشعر الإنسان بالطاقة والنشاط.
- الأطعمة الغنية بالألياف الذائبة: وذلك لأنها تساعد على إبطاء عملية الهضم؛ مما يجعل الشعور بالشبع يستمر لفترةٍ أطول، كما تساعد الجسم على الاحتفاظ بالألياف لفتراتٍ طويلة؛ وهو ما يساهم في تقليل الإحساس بالعطش أثناء الصيام، بالإضافة إلى ذلك فإن لها فوائد تتعلق بصحة القلب، مثل: خفض ضغط الدم، وتقليل الالتهابات، أيضًا توجد الألياف الذائبة في أطعمة، مثل: الشوفان، والبقوليات، والتفاح، والموز، وبعض أنواع الفواكه والخضراوات.
- المكسرات النيئة، والفاكهه المجففة الخالية من السكر المضاف: حيث أنها وجبة خفيفة، وصحية، وغنية بالألياف.
وبالتالي يعتمد اختيار أحسن سحور للصائم على تناول أطعمة غنية بالألياف والبروتين؛ لما له من تأثير طويل المدى على الصائم، فتساعده على الإحساس بالشبع وعدم العطش لأطول فترةٍ ممكنة.

ما الأطعمة التي يجب الابتعاد عنها في السحور؟
عند الحديث عن اختيار أطعمة للسحور لا يقتصر الأمر على معرفة الأطعمة المفيدة فقط، بل من المهم أيضًا التعرف على الأطعمة التي يفضل الابتعاد عنها، فكثير منها يزيد الشعور بالعطش أو يسبب خمول أو إرهاق أثناء الصيام، ومن هذه الأطعمة:
- الأطعمة التي تحتوي على الملح بشكلٍ كبير: حيث أنه مع ساعات الصيام الطويلة، ودرجات الحرارة المرتفعة يُزيد الملح من العطش، وقد يسبب الجفاف؛ مما يجعل الصائم يشعر بالإرهاق والتعب.
- السكريات: مثل: المعجنات المخبوزة، والخبز الأبيض، والحلويات؛ لأنها تعطي طاقة سريعة للجسم، ونظرًا لانخفاض نسبة الألياف فيها فإنها تؤدي إلى انخفاض حاد في الطاقة لاحقًا؛ مما يجعلك تشعر بالجوع أكثر.
- الأطعمة الحارة: يمكن أن تسبب الأكلات الحارة تهيج المعدة والعطش؛ لذلك من الأفضل عدم تناولها في السحور.
- الأطعمة المقلية: لما لها من تأثير سيء على المعدة؛ فهي تؤدي إلى الشعور بعدم الراحة، والعطش طوال الصيام.
- المشروبات الغازية: وذلك لأنها تسبب الانتفاخ، كما تؤدي إلى الجفاف؛ لذا من الأفضل شرب الماء بدلًا من المشروبات الغازية؛ للحصول على ترطيب طوال اليوم.
نصائح هامة عند تناول وجبة السحور
لا يقتصر سحور رمضان على اختيار الأطعمة المناسبة فقط، بل يعتمد أيضًا على بعض العادات الصحية التي تساعد الجسم على الاستفادة من الوجبة بشكلٍ أفضل، فاتباع نصائح بسيطة أثناء تناول السحور يمكن أن يساهم في تقليل الشعور بالعطش والتعب خلال الصيام، ومن أهم هذه النصائح:
- تجنب المشروبات المسببة للجفاف خلال السحور، مثل: القهوة، والشاي؛ لأن هذه المشروبات مدرة للبول، وقد تزيد من فقدان السوائل في الجسم.
- احرص على شرب الماء بشكلٍ كافٍ خلال السحور، كما يمكن إضافة نكهةٍ له حتى لا تشعر بالملل.
- تناول الأطعمة الغنية بالماء، مثل: الفواكه، والخضراوات، ومن أفضل الخيارات -كما ذكرنا-: الخيار، والبطيخ، والفراولة، والبرتقال، ولا تنسى السلطة.
- تناول وجبة سحور غنية بالألياف، مثل: الشوفان مع اللبن مثلًا، فهذه الوجبة غنية بالألياف والبروتين، وستشعرك بالشبع لفترةٍ أطول، كما ستحافظ على مستوى طاقتك لنصف اليوم على الأقل.
- ابتعد عن الوجبات الغنية بالسكر؛ لأنها تسبب ارتفاع سريع في سكر الدم، وبالتالي الشعور بالجوع بعد فترةٍ قصيرة.
هل السحور وجبة مهمة؟
بالطبع إن وجبة السحور مهمة في هذا الشهر؛ لما لها من تأثير كبير على الفرد طوال اليوم، وإليك العديد من الفوائد المهمة لوجبة السحور:
- تساعد وجبة السحور في الحفاظ على مستويات الطاقة، وتمنع الجفاف طوال الصيام، كما تخفف من الشعور بالجوع والتعب طوال اليوم.
- تساعد على الوقاية من الصداع الذي يحدث نتيجة لانخفاض مستويات السكر في الدم؛ خصوصًا لدى مرضى السكري والأنيميا.
- يقلل من الشعور بالجوع خلال الصيام؛ خاصةً إذا كانت وجبة السحور تحتوي على البقوليات والألياف الذائبة، مثل: الشوفان.
- إن تناول وجبة السحور يساعد على تحسين الذاكرة والتركيز، وتمنع التعب.
ما أهمية شرب الماء في السحور؟
- تساعد المياه في الحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا والأنسجة.
- تزود الجسم بالطاقة، كما تدعم عملية الهضم، وتساعد أيضًا على امتصاص العناصر الغذائية.
- تساعد في التخلص من الفضلات وعدم حدوث الإمساك.
- وتشير الدراسات إلى أن شرب الماء يساعد في علاج الصداع، وأمراض السمنة، وانخفاض ضغط الدم.

ما كمية المياه المناسبة لفترة ما بين الإفطار والسحور؟
تشير الدراسات إلى أن الفرد يحتاج إلى كمية كافية من الماء، فحوالي 10 أكواب على الأقل موزعة بين الإفطار والسحور، ولكن تعتمد الكمية المثلى لشرب الماء على عدة عوامل أخرى:
- على حسب ظروف البيئة: إذا كان الطقس شديد الحرارة أو رطب فإن ذلك سيؤدي إلى التعرق الشديد، وبالتالي جفاف الجسم؛ لذا يجب على الفرد أن يشرب كمية أكبر من الماء؛ ليعوض الجسم عما فقده من السوائل عن طريق العرق، كذلك عند ممارسة الرياضة بعد الإفطار يتعرض الجسم لكمية تعرق كبيرة؛ فيجب عليه أن يشرب الكثير من الماء بعدها.
- إذا كانت الأم حامل أو مرضعة: فيجب عليها شرب الكثير من السوائل؛ للمحافظة على ترطيب الجسم.
- على حسب الحالة الصحية للفرد: إذا فقد الجسم السوائل عن طريق: التقيؤ، أو الإصابة بالإسهال، أو الحمى، أو أن الفرد يعاني من حصى الكلى، أو التهابات المثانة فإن الماء سيساعده على تعويض هذا النقص الكبير الذي تعرض له.
وختامًا.. إن اختيار أفضل سحور في رمضان لا يعتمد فقط على كمية الطعام، بل على جودة العناصر الغذائية التي تمد الجسم بالطاقة، وتساعده على تحمل ساعات الصيام بدون تعب أو عطش شديد؛ لذا ينصح بالاعتماد على الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين كأطعمةٍ للسحور أساسية، مع الإكثار من شرب الماء، والابتعاد عن الأطعمة المالحة والمقلية -قدر الإمكان-، ومع الاهتمام بالعادات الصحية في السحور يمكن للشخص الصيام براحةٍ أكب،ر والحفاظ على النشاط طوال شهر رمضان المبارك.
تعليقات