-
طلب مشورة
الحالة قبل البدء في أي علاج:
كنت شخصاً طبيعياً تماماً، ولم أكن أعاني من أي أفكار سوداوية، أو اختلال آنية، أو خوف من الجنون وفقدان السيطرة. كانت حياتي تسير بشكل اعتيادي حتى تعرضت فجأة وبشكل مفاجئ لـ اضطراب الهلع، والذي سبب لي ذعراً شديداً دفعني لطلب الاستشارة الطبية.
المرحلة الأولى: (سيتالوبرام + بوبروبيون)
بدأت العلاج باستخدام دواء “سيتالوبرام” بالتزامن مع دواء “بوبروبيون”. خلال هذه الفترة، لاحظت ظهور أفكار انتحارية متقطعة (تأتي وتذهب)، وكانت هذه الأفكار تزداد في حدتها وإلحاحها بوضوح تحديداً في الفترات التي يتم فيها رفع جرعة السيتالوبرام.
المرحلة الثانية: (سيرترالين 200 ملغ)
تم بعد ذلك تغيير الخطة العلاجية إلى دواء “سيرترالين” (Sertraline)، وتم رفع الجرعة تدريجياً حتى وصلت إلى الجرعة القصوى وهي 200 ملغ.
على مدار 8 أشهر متواصلة من الاستقرار على جرعة 200 ملغ، حدث تغير حاد ومستمر في الأعراض، حيث ظهرت الأعراض التالية لأول مرة وبشكل دائم:
أفكار انتحارية مستمرة: تحولت الأفكار من متقطعة إلى إلحاح يومي دائم ورغبة في إنهاء كل شيء مع شعور باليأس المطلق وبلادة وجودية حادة.
اختلال الآنية الحاد (Depersonalization): شعور دائم وغير منقطع بالانفصال عن الواقع وعن جسدي وكأنني أعيش في حلم.
مخاوف شديدة: رعب مستمر من فقدان السيطرة على أفعالي أو فقدان العقل (الخوف من الجنون).
(ملاحظة: قبل حوالي شهرين، تم إدخال دواء ريميرون 15 ملغ إلى الخطة العلاجية للمساعدة على النوم والتهدئة).
المرحلة الثالثة: خفض الجرعة مؤخراً
قبل حوالي أسبوع، قمت بخفض جرعة السيرترالين من 200 ملغ إلى 100 ملغ (مع الاستمرار على ريميرون 15 ملغ كما هو).
مباشرة بعد هذا الخفض، حدث تغير ملحوظ؛ حيث ولمدة يومين متتاليين، اختفت الأفكار الانتحارية تماماً، وانقشع شعور اليأس، وتراجع اختلال الآنية وشعرت بارتياح كبير لأول مرة منذ 8 أشهر، قبل أن تعود الأعراض للتذبذب مجدداً.
الوضع الحالي:
أنا حالياً مستقر على جرعة (100 ملغ سيرترالين + 15 ملغ ريميرون)، وأعرض على حضرتكم هذا الجدول الزمني الدقيق لمساعدتي في تقييم مدى ملاءمة دواء السيرترالين لي، ولوضع خطة طبية آمنة ومدروسة للتعامل مع الجرعة الحالية والأعراض المصاحبة لها.
Log in to reply.