موسوعة الأسئلة الطبية

اعثر على إجابات لكل ما يدور بذهنك واطرح المزيد من الأسئلة
تواصل مع مجتمع من أفضل الأطباء العرب حول العالم.

new homeإجابات الأطباءطب الأعصابأعراض ضغط عصبي ضيق صدر وانتفاخ مستمر

  • أعراض ضغط عصبي ضيق صدر وانتفاخ مستمر

    منشور من طرف Omar Zaki على 2026-06-28 في 03:02

    مع بداية انتشار كورونا في مصر في مارس 2020، كان الموضوع وقتها جديد ومخيف جدًا بالنسبة لنا، وأنا بطبيعتي شخص حساس وبتوتر وبخاف بسهولة من الحاجات دي. كنت قلقان جدًا إن حد مننا يجيله كورونا، خصوصًا إنه وقتها مكنش فيه علاج واضح وكان فيه ناس بتموت بسببه، فكنت عايش في توتر وضغط نفسي مستمر.

    بعد حوالي شهر، في شهر أبريل تقريبًا، جالي انتفاخ شديد في البطن مع ارتجاع وحموضة، واستمر الوضع حوالي 3 أسابيع، لدرجة إني مكنتش بعرف أنام بسبب الحرقان والحموضة اللي كانوا بيزيدوا مع النوم. رحت لدكتور باطنة وكتبلي علاج، وبعد حوالي 3 أسابيع الأعراض دي خفت ورجعت طبيعي.

    لكن التوتر والقلق بسبب كورونا فضلوا موجودين، بعد حوالي 3 شهور، في شهر 7، رجعلي الانتفاخ مرة تانية. وأغلب الظن إن الانتفاخ الأول والتاني كانوا بسبب التوتر والقلق. لما رجع الانتفاخ للمرة التانية، افتكرت قد إيه عانيت أول مرة وإن فضلت 3 أسابيع مش بعرف أنام، فقلقي زاد جدًا. ومع التوتر الزائد ده، ومع الضغط النفسي اللي كنت فيه، بدأ ضيق تنفس وكلبشة في صدري يظهر.

    في نفس الفترة كنت واخد إجازة من الشغل، وده كان مضايقني لأني مكنتش عارف هارجع إمتى وهل الموضوع هيطول ولا لأ. وكمان عرفت وقتها إن مدير جديد استلم الشغل وأنا لسه في الإجازة، وده زود توتري.

    كل الضغوط دي اجتمعت مع بعض، ومن وقتها بدأ الانتفاخ وضيق التنفس بالشكل اللي مستمر معايا لحد دلوقتي، وكانت دي بداية المشكلة كلها.

    أخدت بالي إن في الشهور الأولى لحالتي كنت لما بنام وأول ما أصحى ولسه مفتح عيني كانت الأعراض شبه مش موجودة، بس مجرد ما بقوم بترجع تاني زي ما كانت، بعد كده الموضوع ده مابقاش بيحصل وبقت الأعراض شغالة 24 ساعة.

    روحت لدكاترة باطنة وأخدت أدوية جهاز هضمي كتير ومفيش أي تأثير خالص، وعملت جميع أنواع الفحوصات والأشعة وكان كل حاجة تمام عضويًا ومفيش مشاكل خالص، بعد كدة روحت لدكتور نفسي وأخدت أدوية إكتئاب على أساس إن الأعراض دي بسبب التوتر والقلق بس مفيش أي فرق حصل لمدة سنة مع الدكتور، جرب معايا جميع أنواع أدوية الاكتئاب زي SSRI – SNRI – TCA – وكمان أدوية للgaba، وبعد فترة روحت لدكتور تاني وتالت نفسي برضه ومفيش فايدة، يعني سكة أدوية مضادات الاكتئاب دي مش هي الحل.

    فيه ملاحظة أخيرة، بعد ما رجعت الشغل بفترة، عرفت أجيب دواء Calmepam أول مرة أخدته عمل معايا فرق كبير جدًا، وحسيت إن حالتي اتحسنت بنسبة واضحة. لكن بعد فترة كان عندي جرد في المخزن، وبذلت فيه مجهود بدني، وبعد المجهود ده رجعت حالتي زي ما كانت قبل ما آخد الـ Calmepam، ومن وقتها الدواء مبقاش يعمل معايا نفس التأثير، ومبقتش أي حاجة بتفرق معايا خالص.

    دي قصة الحالة من بدايتها في سنة 2020 لحد دلوقتي في سنة 2026.

    حابب أعرف رأي حضرتك ونظرة مختلفة عن الدكاترة النفسيين وممكن تكون فين المشكلة وعلاجها، لأني مع طول المدة حاسس بيأس وحاسس إن ماليش حل، وشكرًا وأسف على الإطالة.

    Omar Zaki أجاب منذ 4 أسابيع 1 عضو · 0 الإجابات
  • 0 الإجابات

آسف ، لم يتم العثور على ردود.

Log in to reply.