fbpx
sfrmpmrgypp47neywkuzi4gy8shcnagp

سن انقطاع الطمث عند المرأة | هل يمكن التنبؤ بموعده؟

بالرغم من التقدم المدهش الذي يشهده الطب في الزمن الحالي ، إلا أنه ما زالت بعض التساؤلات البسيطة التي لم يتمكن الطب من الإجابة عليها حتى الآن. 

مثلاً، لم يستطع الأطباء حتى الآن معرفة متى تنتهي فترة الخصوبة وسن الإنجاب لدى المرأة بشكل قاطع. لكن تقدم إحدى الدراسات رؤية جديدة في تحديد العوامل التي يمكنها أن تتنبأ بسن انقطاع الطمث عند المرأة. 

نُشرت تلك الدراسة على موقع المجلة العلمية لانقطاع الطمث Menopause الصادرة عن الجمعية الأمريكية الشمالية لانقطاع الطمث NAMS

يعد معرفة العمر الذي عنده ينقطع نزول الطمث لدى المرأة ذا قيمة كبيرة بالنسبة إلى خدمات تنظيم الأسرة. هذا بالإضافة إلى أنه قد يساعد الأطباء في حصر الإناث الأكثر العرضة لانقطاع الطمث المبكر، والذي قد يعرضهم بنسبة أكبر إلى مشكلات صحية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، والاكتئاب ، وهشاشة العظام. 

ودائماً ما تتساءل بعض الإناث عن متى تنتهي تلك المعاناة، خاصة عندما تعاني من دورة شهرية مزعجة وتلجأ إلى علاجها باستعمال حبوب منع الحمل، وفي بعض الأحيان قد يصل الأمر لاستئصال الرحم نهائياً.

ومع كل تلك الأبحاث، يظل التنبؤ بسن انقطاع الطمث تحدياً بسبب الاختلافات الفردية في طول فترة خصوبة المرأة والمدة الزمنية الطويلة التي تمهد لانقطاع الطمث. ركزت الدراسات السابقة على القليل من المؤشرات الحيوية المحددة مسبقاً، لكن تلك الدراسة الحديثة استخدمت مجموعة متكاملة من عوامل التنبؤ المحتملة لتحديد عمر انقطاع الطمث الطبيعي. 

سن انقطاع الطمث هل يمكن التنبؤ به

اقرأ المزيد : باحثون يكشفون عن سبب جديد للإصابة بسرطان الثدي

استنتج الباحثون في هذه الدراسة أن المعدلات المرتفعة لهرمون استراديول Estradiol والهرمون المنبه للجريب FSH بجانب وجود دورة شهرية غير منتظمة وأعراض انقطاع الطمث، تعد مؤشرات قوية على اقتراب سن اليأس وانقطاع الحيض.

وأشارت أيضاً الدراسة على أن هناك دور كبير لنمط الحياة والعوامل الاجتماعية للمرأة مثل استهلاك الكحوليات والتدخين و الحالة الاجتماعية ومعدل النشاط البدني واستعمال موانع الحمل الهرمونية، قد يساعد في التنبؤ بموعد انقطاع الطمث بشكل أفضل.

من خلال دراسة تلك العوامل ومستوى الخطر العام للمرأة، يستطيع الأطباء اختيار الوسائل المناسبة لمنع الحمل وعلاج أعراض انقطاع الطمث، حتى وإن كان الأمر بحاجة إلى المزيد من الدراسات المتعمقة في هذا الشأن. 

 تقول د.ستيفاني فاوبيون، المدير الطبي لجمعية NAMS، “بالرغم من أن عدد قليل من الإناث شارك في تلك الدراسة، إلا أنه زادت معرفتنا بأهمية عوامل التنبؤ بدخول المرأة سن اليأس. كل هذا سوف يساعدنا على تقديم المشورة للمرأة بشكل أفضل بشأن تنظيم الأسرة، واستعمال موانع الحمل، وخطر أمراض القلب، وعلاج مشاكل اضطرابات ما قبل انقطاع الطمث”. 

المصدر 

تعليقات