fbpx

حصوات المثانة | الأسباب والعلاج

حصوات المثانة ( Bladder Stones ) هي عبارة عن كتل صلبة من الحجارة الملحية تتكون وتتراكم في المثانة , وعادةً ما تنشأ حصوات المثانة عندما تتبلور رواسب الأملاح المركزة في البول وتتشكِّل في هيئة حصوات صلبة. يحدث هذا غالبًا عندما يواجه المريض مشكلة في إفراغ المثانة تمامًا بعد عملية التبول , وقد تزول حصوات المثانة الصغيرة دون الحاجة الى تناول علاج , لكن في بعض الأحيان قد يحتاج المريض من أجل التخلص من حصوات المثانة إلى تناول الأدوية أو إجراء جراحة تفتيت الحصوة. وفي كثير من الأحيان إذا تركت حصوات المثانة دون علاج فقد يؤدي ذلك إلى حدوث عدوى ومضاعفات أخرى خطيرة.

عناصر المقال:

  1. ما هي أعراض الإصابة بحصوات المثانة ؟
  2. متى يتوجب عليك زيارة الطبيب ؟
  3. ما هي أسباب حصوات المثانة ؟
  4. ما هي محفزات الإصابة بحصوات المثانة ؟
  5. ما هي مضاعفات حصوات المثانة ؟
  6. كيف يتم تشخيص الإصابة بحصوات المثانة ؟
  7. ما هو علاج حصوات المثانة ؟
  8. ما هي طرق الوقاية من حصوات المثانة ؟
  9. كيف تقوم بالتحضير لموعدك مع الطبيب ؟
حصوات المثانة

ما هي أعراض الإصابة بحصوات المثانة؟

قد لا تسبب حصوات المثانة أي علامات أو أعراض ظاهرة , وقد لا يبدأ ظهور الأعراض الخاصة بحصوات المثانة إلا إذا قامت الحصوات بتهييج جدار المثانة وتسببت في اعاقة عملية التبول ، وقد تشمل العلامات والأعراض الناتجة عن حصوات المثانة ما يلي:

  1. كثرة التبول وتكرار عدد مرات التبول وتفريغ المثانة خلال اليوم.
  2. تغير لون البول الى اللون الداكن أو ظهور الإفرازات الدموية في البول.
  3. الألم المصاحب لعملية التبول والذي يطلق علية عادة ( عسر التبول ).
  4. الألم الحاد والمفاجئ والسريع في الجزء السفلي من البطن.
  5. الألم الحاد والمفاجئ والسريع في مركز البطن.
  6. الشعور المستمر بالغثيان أو القيء بعض الوقت.
  7. قد يتراوح ألم حصوة المثانة من عدة دقائق إلى بضع ساعات.
حصوات المرارة

متى يتوجب عليك زيارة الطبيب؟

حدد موعدًا مع طبيبك إذا كان لديك أي علامات أو أعراض تقلقك. وابحث عن رعاية فورية إذا ظهرت عليك علامات وأعراض مضاعفات خطيرة لحصوة المثانة ، يمكن أن تتضمن أعراض حصوات المثانة ما يلي:

  1. في حالة الشعور بألم شديد في البطن لدرجة أنك لا تستطيع الجلوس أو إيجاد وضع مريح.
  2. في حالة حدوث صعوبة في عملية التبول المصحوبة بالألم المتصاعد والمفاجئ.
  3. في حالة حدوث ارتفاع في درجة حرارة الجسم مع القشعريرة.
  4. في حالة تغير لون البول أو ظهور الإفرازات الدموية في البول لديك.
حصوات المثانة

ما هي أسباب الإصابة بحصوات المثانة؟

تتكون حصوات المثانة عادةً عندما لا يستطيع المريض إفراغ المثانة من البول تمامًا. تنتج الكلى البول الذي يتكون من الماء الممزوج بالفضلات الحيوية التي تزيلها الكلى من الدم لتنقيته , ويعتبر اليوريا أحد أهم الفضلات الحيوية الموجودة في البول والذي يتكون من عنصري النيتروجين والكربون. إذا بقي أي بول في مثانتك بعد الانتهاء من عملية الاخراج فإن المواد الكيميائية الموجودة في اليوريا سوف تلتصق ببعضها البعض وتشكل البلورات التي تتصلب مع مرور الوقت وتشكل حصوات المثانة. أما عن الأسباب الأكثر شيوعًا لحصوات المثانة فهي تتضمن ما يلي:

  • أولاً – تضخم البروستاتا:

غدة البروستاتا هي غدة صغيرة توجد فقط عند الرجال وتقع تحديدًا بين القضيب والمثانة وتحيط بمجرى البول(الأنبوب الذي يمر من خلاله البول خارج الجسم). يعاني العديد من الرجال من تضخم البروستاتا مع تقدمهم في السن. يمكن أن يضغط تضخم البروستاتا على مجرى البول ويمنع تدفق البول من المثانة. عادة ما يتم علاج هذا بنجاح من خلال الأدوية أو الجراحو في الحالات الشديدة , ولكن الرجال القلائل الذين لا يستجيبون للعلاج سيكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بحصوات المثانة.

  • ثانياً – تلف الأعصاب ( المثانة العصبية ):

المثانة العصبية هي حالة تتلف فيها الأعصاب التي تتحكم في المثانة مما يمنع الشخص من التحكم بعملية إفراغ المثانة بالكامل أثناء التبول. يمكن أن يحدث تلف الأعصاب بسبب إصابة الأعصاب في العمود الفقري أو في حالة تضرر الجهاز العصبي. عادة ما يحتاج معظم الأشخاص المصابين بالمثانة العصبية إلى إدخال أنبوب يسمى قسطرة في المثانة لتصريف البول وتُعرف هذة العملية بالقسطرة البولية. على الرغم من أن القسطرة تكون فعالة بشكل مقبول إلا أنها غالبًا ما تترك كمية صغيرة من البول في المثانة مما قد يؤدي إلى تكون حصوات المثانة.

  • ثالثاً – قيلة المثانة (Cystocele):

القيلة المثانية أو التدلي الأمامي هي حالة تصيب النساء وتحدث عندما يضعف جدار المثانة ويتدلى إلى المهبل. هذة الحالة الصحية من شأنها أن تمنع تدفق البول من المثانة بشكل طبيعي. يمكن أن تتفاقم القيلة المثانية خلال فترة الإجهاد المفرط مثل أثناء الولادة أو رفع الأشياء الثقيلة أو أثناء الإصابة بالأمساك الشديد.

  • رابعاً – رتج المثانة (Bladder Diverticulum):

رتج المثانة عبارة عن جيوب أو بروز عصبي ينمو على جدار المثانة. وفي حال ما إذا أصبحت الرتج كبيرة جدًا فقد يصعب على الشخص إفراغ المثانة بالكامل. يمكن أن تظهر حالات رتج المثانة عند الولادة بالنسبة للسيدات أو تتطور كمضاعفات للعدوى أو تضخم البروستاتا بالنسبة للرجال.

  • خامساً – جراحة تكبير المثانة:

جراحة تكبير المثانة (Bladder Augmentation) هي حيث يتم إزالة جزء من الأمعاء وربطها بالمثانة لتكبيرها من أجل مساعدة المريض في تحسين عملية الاخراج لديه. يمكن أن تكون جراحة تكبير المثانة طريقة مفيدة لعلاج نوع من سلس البول يعرف باسم سلس البول الإلحاحي أو السلس الفيضي. ولكن يمكن أن يكون في بعض الأحيان عاملاً محفزا للإصابة بحصوات المثانة.

  • سادساً – سوء التغذية:

من غير المعتاد في بلدان العالم المتقدمة والغنية أن تكون حصوات المثانة ناتجة عن سوء التغذية ولكن هذا شائع نسبيًا في أجزاء من العالم النامي. يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالدهون أو السكر أو الملح وقليل فيتامين أ وفيتامين ب إلى زيادة خطر الإصابة بحصوات المثانة ، خاصة إذا كان الشخص لا يشرب سوائل كافية. هذا يمكن أن يغير من التركيب الكيميائي للبول مما يجعل تكوين حصوات المثانة أكثر قابلية للحدوث.

حصوات المثانة

ما هي محفزات الإصابة بحصوات المثانة؟

عادة ما تتضمن العوامل المحفزة والتي قد تزيد من خطر الإصابة بحصوات المثانة ما يلي:

  1. في حالة الانسداد: أي مشكلة تؤدي لانسداد تدفق البول من المثانة للإحليل وهو القناة التي تحمل البول خارج الجسم قد تؤدي لتكوين حصوات المثانة. هناك عدد من الأسباب ولكن السبب الأكثر شيوعًا لهذة الحالة هو تضخم البروستاتا.
  2. في حالة تَلَف الأعصاب: قد تؤدي السكتة الدماغية أو إصابة الحبل النخاعي أو الشلل الرعاش أو السُّكَّري أو الانزلاق الغضروفي وعدد من المشاكل الأخرى إلى تلف الأعصاب التي تتحكم في وظيفة المثانة.
  3. في حالة الجفاف: يساهم الجفاف عادة أو تناول كميات صغيرة من السوائل في زيادة فرص الإصابة بحصوات المثانة.
  4. في حال كنت ذكراً: عادة ما تصبح الإصابة بحصوات المثانة أكثر شيوعا لدى الرجال أكثر من السيدات لأسباب غير واضحة.
  5. في حال كنت تبلغ من العمر 50 عامًا أو أكثر: مع التقدم في العمر تصبح فرص الإصابة بحصوات المثانة أعلى من السابق.
  6. في حالة زيادة الوزن أو السمنة المفرطة: تعد السمنة مسؤولة عن الإصابة بالكثير من الأمراض وعلى رأسها حصوات المثانة.
  7.  في حالة الخمول والكسل: يساهم الخمول وقلة الحركة في تعزيز فرص الإصابة بحصوات المثانة لدى الأشخاص الخاملين أكثر من غيرهم.
  8. في حالة الحمل: في حالات الحمل لدى السيدات تزيد فرص الإصابة بحصوات المثانة مقارنة بغيرهن من السيدات نتيجة الغضط الدائم على المثانة.
  9. في حالة سوء التغذية: عادة ما تساهم حالات سوء التغذية من فرص الإصابة بحصوات المثانة.
  10. في حالة وجود تاريخ عائلي من الإصابة بحصوات المثانة: تزيد العوامل الوراثية من خطر الإصابة بحصوات المثانة.
حصوات المثانة

ما هي مضاعفات الإصابة بحصوات المثانة؟

يمكن أن تؤدي حصوات المثانة  حتى تلك التي لا تسبب أعراضًا واضحة إلى عدد من المضاعفات ، وتشمل:

  1. مشاكل المثانة المزمنة: يمكن أن تسبب حصوات المثانة غير المعالجة صعوبات في التبول على المدى الطويل مثل الألم أو كثرة التبول. كما يمكن أن تستقر حصوات المثانة أيضًا في الفتحة حيث يخرج البول من المثانة إلى مجرى البول مما يؤدي إلى منع تدفق البول بالشكل الطبيعي.
  2. التهابات المسالك البولية: قد تؤدي حصوات المثانة إلى الإصابة بالالتهابات البكتيرية المتكررة في المسالك البولية(عدوى المسالك البولية).
حصوات المثانة

كيف يتم تشخيص الإصابة بحصوات المثانة؟

تتضمن الاختبارات والإجراءات المُستخدمة لتشخيص حصوات المثانة ومضاعفاتها ما يلي:

  1. الفحص البدني: من المحتمل أن يفحص طبيبك يدويا أسفل بطنك ليرى ما إذا كانت مثانتك متضخمة أم لا , أو قد يجري الطبيب كذلك فحصًا للمستقيم لتحديد ما ما إذا كانت البروستاتا متضخمة أيضا أم لا . كما سيناقش الطبيب معك أيضًا أي علامات أو أعراض تعاني منها. 
  2. تحليل عينة البول: يمكن جمع عينة من البول وفحصها مجهريا لمعرفة مدى وجود آثار من الدم والبكتيريا والحجارة والتكلسات المتبلورة. كما يبحث تحيلي البول أيضًا عن عدوى المسالك البولية والتي يمكن أن تسبب حصوات المثانة أو تكون نتيجة لها. 
  3. الأشعة بالموجات فوق الصوتية(Ultrasound): تستخدم الموجات فوق الصوتية جهازًا يقوم بإصدار موجات صوتية آمنة وغير مؤلمة لتكوين صورة للأعضاء الداخلية دون حاجة للتخدير . يقوم الفني المدرب بشكل خاص بتنفيذ الإجراء في العيادات الخارجية أو المستشفى ثم يقوم أخصائي الأشعة بترجمة هذة الصور وتشخيصها. في حالة وجود حصوات في المثانة ستكون مرئية في صور الفحص. وتعتبر الموجات فوق الصوتية هي الطريقة الأكثر دقة للكشف عن حصوات المثانة.
  4. الأشعة المقطعية (CT): الأشعة المقطعية هي أشعة سينية تنتج صورًا للأعضاء الداخلية للجسم دون حاجة للتخدير. وتستخدم فحوصات التصوير المقطعي المحوسب مجموعة من الأشعة السينية وتكنولوجيا الكمبيوتر لإنشاء صور ثلاثية الأبعاد. يقوم فني الأشعة السينية بعمل الإجراء ثم يقوم أخصائي الأشعة بتفسير الصور وترجمتها. يمكن أن تظهر فحوصات التصوير المقطعي المحوسب حصوات المثانة أو المضاعفات الناتجة عنها مثل العدوى وانسداد المثانةأو مجرى البول وما الى ذلك. يمكن للتصوير المقطعي المحوسب الكشف عن الحصوات الصغيرة جدًا. إنه أحد أكثر الاختبارات حساسية لتحديد جميع أنواع حصوات المثانة. 
  5. التصوير بالرنين المغناطيسي : تستخدم أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي موجات الراديو والمغناطيس لإنتاج صور مفصلة لأعضاء الجسم الداخلية والأنسجة الرخوة دون استخدام الأشعة السينية. يمكن أن يُظهر التصوير بالرنين المغناطيسي وجود حصوات المثانة وانسداد مجرى البول.

كما قد يستخدم الأطباء أيضًا اختبارات الدم للبحث عن علامات العدوى أو التهاب مجرى البول. قد تتشابه أعراض حصوة المثانة مع أعراض الحالات الأخرى مثل التهاب الزائدة الدودية والقرحة والتهاب البنكرياس ومرض الجزر المعدي المريئي. وفي بعض الأحيان تنشأ حصوات المثانة الصامتة عندما لا يكون لدى الشخص أي أعراض. على سبيل المثال قد يلاحظ الطبيب وجود حصوات في المثانة عند إجراء الموجات فوق الصوتية لسبب مختلف.

حصوات المثانة

ما هو علاج حصوات المثانة؟ 

قد يكون من الممكن طرد حصوات المثانة الصغيرة من المثانة عن طريق شرب الكثير من الماء ولكن هذا قد لا يجدي نفعًا كبيرًا إذا لم تتمكن من إفراغ المثانة من البول تمامًا خلال القيام بعملية التبول. لذلك تصبح جراحات التخلص من حصوات المثانة ضرورية في الكثير من الحالات. وتشمل العلاجات المحتملة لحصوات المثانة ما يلي:

  • أولاً – التدخل الجراحي:
  1. تفتيت حصوة المثانة بالمنظار عبر الإحليل: تعد عملية تفتيت حصوات المثانة بالمنظار عبر الإحليل(Cystolitholapaxy) الإجراء الأكثر شيوعًا والأكثر استخداما لعلاج البالغين المصابين بحصوات المثانة. يُدخل الجراح أنبوبًا صغيرًا صلبًا مزودا بكاميرا في نهايته(منظار المثانة) في مجرى البول بهدف الوصول إلى مثانتك حيث تُستخدم الكاميرا للمساعدة في تحديد مكان حصوات المثانة. يمكن استخدام جهاز تفتيت الحصوات أو الليزر أو الموجات فوق الصوتية المنقولة من منظار المثانة لتفتيت الحصوات إلى أجزاء أصغر يمكن تنظيفها من المثانة باستخدام السوائل فيما بعد. يتم إجراء عملية منظار المثانة عبر الإحليل إما تحت تأثير مخدر موضعي أو مخدر عام من أجل تجنب الشعور بأي ألم أثناء العملية. هناك خطر الإصابة بالعدوى أثناء هذا الإجراء لذلك قد يتم إعطاؤك مضادات حيوية كإجراء وقائي , كما أن هناك أيضًا خطر ضئيل لإصابة المثانة والتهاباها.
  2. تفتيت حصوة المثانة بالمنظار عبر الجلد: تستخدم تقنية (Cystolitholapaxy) عن طريق الجلد بشكل أساسي في علاج حصوات المثانة لدى الأطفال من أجل تجنب إتلاف مجرى البول. كما أنها تستخدم أحيانًا للبالغين المصابين بحصوات المثانة الكبيرة. وبدلاً من إدخال أنبوب في مجرى البول يقوم الجراح بعمل شق صغير في الجلد الموجود أسفل البطن ثم يتم إجراء شق آخر في المثانة حتى يمكن إزالة الحصوات وعادة ما يتم هذا الاجراء الجراحي تحت التخدير الكامل للجسم.
  3. جراحة المثانة المفتوحة: غالبًا ما يتم استخدام جراحة المثانة المفتوحة لإزالة حصوات المثانة لدى الرجال الذين يعانون من تضخم البروستاتا أو إذا كانت الحصوة نفسها كبيرة جدًا. وهو يعتبر إجراء مشابها لعملية(Cystolitholapaxy) عن طريق الجلد باستثناء أن الجراح يقوم بعمل قطع أكبر بكثير في البطن والمثانة. يمكن دمج جراحة المثانة المفتوحة مع أنواع أخرى من الجراحة مثل إزالة بعض أو كل رتج البروستاتا أو رتج المثانة(وهي أكياس تنمو في بطانة المثانة). إن عيب عملية المثانة المفتوحة هو أنها تسبب المزيد من الألم بعد ذلك وعادة ما تحتاج الى فترة نقاهة أطول من الأنواع الأخرى من الجراحة. ولكن تظل هناك حاجة إلى فتح  المثانة إذا كانت حصوات المثانة كبيرة . كما أنك ستحتاج إلى استخدام قسطرة لمدة يوم أو يومين بعد الإجراء.
  • المضاعفات المحتملة للجراحة:

المضاعفات الأكثر شيوعًا لجراحة حصوات المثانة هي عدوى المثانة أو الإحليل والمعروفة باسم عدوى المسالك البولية (UTI). تصيب عدوى المسالك البولية حوالي 1 من كل 10 أشخاص خضعوا لجراحة في المثانة ويمكن علاجهم عادةً بالمضادات الحيوية.

  • متابعة ما بعد الجراحة:

بعد القيام بـجراحة منظار المثانة عبر الإحليل أو جراحة منظار المثانة عن طريق الجلد ستحتاج عادةً إلى البقاء في المستشفى لبضعة أيام للتعافي. إذا كنت قد خضعت لعملية المثانة المفتوحة فقد تمر عدة أيام قبل أن تصبح جيدًا بما يكفي للعودة إلى المنزل. وبعد الجراحة قد يُطلب منك حضور موعد متابعة حيث يمكن استخدام الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية للتحقق من إزالة جميع أجزاء حصوات المثانة الموجودة في مثانتك.

  • ثانياً – علاج السبب الأصلي للحصوات:

بمجرد إزالة حصوات المثانة يصبح واجبا على الطبيب معالجة السبب الأساسي لتجنب تكون حصوات جديدة في المثانة في المستقبل . وعادة ما تشمل معالجة الأسباب الرئيسية لحصوات المثانة ما يلي :

  1. تضخم البروستاتا: يمكن علاج تضخم البروستاتا باستخدام الأدوية للمساعدة في تقليل حجم البروستاتا. عادة ما سيخفف هذا الضغط عن المثانة مما يسهل عليك التبول. وإذا لم ينجح الدواء فقد تكون هناك حاجة لعملية جراحية لإزالة البروستاتا أو جزء منها.
  2. المثانة العصبية: عادة ما تحدث المثانة العصبية نتيجة عدم القدرة على التحكم في المثانة بسبب تلف الأعصاب. إذا أصبت بحصوات المثانة وكان لديك هذة الحالة المرضية ، فغالبًا ما تكون علامة على أنك بحاجة إلى تغيير طريقة تفريغ المثانة لديك . قد تحتاج إلى مزيد من التدريب على تركيب القسطرة أو قد تحتاج إلى تغيير نوع القسطرة التي تستخدمها واستخدام الأدوية للمساعدة في التحكم في المثانة.
  3. قيلة المثانة: يمكن علاج بعض الأشخاص المصابين بالقيلة المثانية(هي حالة طبية تتميز بضعف جدران المثانة ونزولها إلى المهبل لدى النساء) باستخدام جهاز يسمى الفَرزَجة ( Pessary ) . قد تتطلب الحالات الأكثر شدة من القيلة المثانية إجراء جراحة لتقوية ودعم جدران المثانة.
  4. رتج المثانة: إذا كان لديك رتج المثانة (أكياس تنمو في جدار المثانة) فقد تكون هناك حاجة لعملية جراحية لإزالتها.
حصوات المثانة

ما هي طرق الوقاية من حصوات المثانة؟

يمكنك تقليل خطر الإصابة بحصوات المثانة من خلال ما يلي:

  1. تناول الكثير من الماء: من الضروري تناول كميات كبيرة من الماء يوميا من أجل التقليل من فرص تكوين حصوات المثانة.
  2. لا تفوت الوجبات: حاول الالتزام بمواعيد وجباتك المعتادة كل يوم. حيث يمكن أن يؤدي تخطي الوجبات أو الصيام إلى زيادة خطر الإصابة بحصوات المثانة.
  3. حافظ على وزنك: من الضروري المحافظة على الوزن المثالي بالنسبة لك حيث أن السمنة من شأنها أن تزيد من مخاطر الاصابة بحصوات المثانة.
  4. أدخل الأطعمة المفيدة نظامك الغذائي: مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة , حيث ساهم الأطعمة الغنية بالألياف في تقليل خطر الإصابة بحصوات المثانة.
  5. تجنب الحميات الغذائية القاسية: عن طريق تقليل عدد السعرات الحرارية التي تتناولها وزيادة مقدار النشاط البدني الذي تحصل عليه. بمجرد أن تصل إلى وزن صحي اعمل على الحفاظ على هذا الوزن من خلال الاستمرار في نظامك الغذائي الصحي والاستمرار في ممارسة الرياضة  حيث تزيد السمنة وزيادة الوزن من خطر الإصابة بحصوات المثانة.
حصوات المثانة

كيف تقوم بالتحضير لموعدك مع الطبيب؟

ابدأ بزيارة طبيب الأسرة أو الممارس العام إذا كانت لديك علامات أو أعراض تثير قلقك.  إذا اشتبه طبيبك في احتمالية إصابتك بحصوات في المثانة فقد تتم إحالتك إلى طبيب متخصص في المسالك البولية أو إلى جراح مسالك بولية. ونظرًا لأن المواعيد الطبية يمكن أن تكون مختصرة وغالبًا ما يكون هناك الكثير من المعلومات التي يجب تغطيتها ، فمن الجيد أن تكون مستعدًا جيدًا لموعدك مع الطبيب. إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد لموعدك مع الطبيب وماذا تتوقع من طبيبك. قد تساعدك التعليمات التالية في التحضير لموعدك بشكل جيد:

  1. عند تحديد الموعد تأكد من السؤال عما إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا مثل تنظيم نظامك الغذائي.
  2. اكتب أي أعراض تعاني منها بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
  3. اكتب المعلومات الشخصية الرئيسية بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
  4. أعد قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها.
  5. اصطحب أحد أفراد العائلة أو صديقًا معك.
  6. سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة سيساعدك على تحقيق أقصى استفادة من موعدك. 

وبالنسبة لحصوات المثانة يمكن أن تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على طبيبك ما يلي :

  1. هل حصوات المثانة هي السبب المحتمل لألم بطني ؟
  2. هل هناك احتمال أن تكون الأعراض التي أعانيها ناتجة عن شيء آخر غير حصوات المثانة ؟
  3. ما أنواع الاختبارات التي أحتاجها لتشخيص حالتي المرضية ؟
  4. هل هناك احتمال أن تختفي حصوات المثانة دون علاج ؟
  5. هل أحتاج إلى جراحة وما هي مخاطر الجراحة المحتملة ؟
  6. كم من الوقت يستغرق التعافي من جراحة المثانة ؟
  7. هل توجد خيارات علاجية أخرى لحصى المثانة ؟
حصوات المثانة

ماذا تتوقع من طبيبك؟

قد يسأل طبيبك عن مجموعة من المعلومات التي تساعده في تشخيص حالتك , يمكن أن تتضمن هذة الأسئلة ما يلي:

  1. متى أول مرة بدأت تعاني من الأعراض ؟
  2. هل أعراضك مرتبطة بتناول الطعام ؟
  3. هل تضمنت أعراضك الحمى من قبل ؟
  4. هل الأعراض كانت مستمرة أو تظهر في بعض الأحيان ؟
  5. ما هي شدة هذة الأعراض ؟
  6. إلى متى تستمر الأعراض ؟
  7. ما الذي يبدو لك أنه يحسن الأعراض إن وُجد ؟
  8. هل تتفاقم الأعراض الخاصة بك ؟

للمزيد من المعلومات عن حصوات المثانة يمكنك الاطلاع على:

Bladder Stones | NHS 

Bladder Stones | WebMd

Bladder Stones | HealthLine

Bladder Stones | MayoClinics

تعليقات