fbpx
nkl9fauwsrvzld7qwrifa3frefzcurj9

المغص لدى الأطفال | الأسباب والعلاج

المغص لدى الأطفال (Colic) هو البكاء المتكرر والطويل والشديد أو انزعاج العام لدى الرضيع السليم، يعد المغص لدى الرضع من أكثر الأمور المزعجة والمرهقة بالنسبة للوالدين تحديداً، وخاصة الآباء الجدد الذين لا يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل معه، كما أنه غالباً ما تحدث نوبات المغص والبكاء في المساء، عندما يكون الآباء أنفسهم غالباً متعبين للغاية ويرغبون في الحصول على قسط من الراحة.

عادةً ما تبلغ نوبات المغص ذروتها عندما يبلغ عمر الرضيع حوالي 6 أسابيع وتنخفض بشكل ملحوظ بعد 3 إلى 4 أشهر من العمر، وعلى الرغم من كون المغص حالة مرضية ستتلاشى مع مرور الوقت، وهو لا يسبب أي مخاطر على الرضيع في أغلب الأحيان، إلا أن ضرره الحقيقي يكمن في أنه يضيف ضغطاً كبيراً على الوالدين أثناء قيامهم برعاية الطفل حديث الولادة.

لكن من الحسن الحظ يمكنك اتخاذ بعض الخطوات التي من شأنها أن تقلل من حدة نوبات المغص ومدتها وتقلل من إجهادك وتعزز الثقة في الاتصال بين الوالدين والطفل، ما هي هذه الخطوات؟ هذا ما سوف نعرفكم عليه وأكثر مع صحة سكاي.

المغص لدى الأطفال
  • سوف نتعرف في هذا المقال على:
  1. ما هي أعراض المغص؟
  2. متى يتوجب عليك زيارة الطبيب؟
  3. ما هي أسباب المغص؟
  4. ما هي محفزات الإصابة بالمغص؟
  5. ما هي مضاعفات المغص لدى الأطفال؟
  6. كيف يتم تشخيص المغص لدى الأطفال؟
  7. ما هو علاج المغص لدى الأطفال؟
  8. ما هي أهم علاجات الطب البديل؟
  9. كيف تقوم بالتحضير لموعدك مع الطبيب؟
  • ما هي أعراض المغص لدى الأطفال؟

يعد الانزعاج والبكاء أمراً طبيعياً للرضع، خاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، ومن الصعب تحديد سبب البكاء لدى الأطفال، ولكن بشكل عام يُعرَّف المغص بأنه البكاء المتواصل لمدة ثلاث ساعات أو أكثر يومياً، لمدة ثلاثة أيام أو أكثر في الأسبوع، ولمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر.

قد تشمل أعراض المغص لدى الأطفال ما يلي:

  1. البكاء الشديد قد يبدو أشبه بالصراخ تعبيراً عن الألم
  2. البكاء بدون سبب واضح، بخلاف البكاء للتعبير عن الجوع أو الحاجة إلى تغيير الحفاضات
  3. إمكانية التنبؤ بتوقيت البكاء، حيث تحدث النوبات غالباً في المساء
  4. تغير لون الوجه مثل احمرار الوجه أو شحوب الجلد حول الفم
  5. التوتر الجسدي مثل الساقين المشدودة أو المتيبسة، أو تصلب الذراعين، أو قبضة اليد، أو تقوس الظهر، أو شد البطن

في بعض الأحيان قد يكون هناك راحة في الأعراض بعد إخراج الرضيع للغازات، كما من المحتمل أن تكون الغاز ناتجةً عن ابتلاع الهواء أثناء البكاء لفترات طويلة.

ما هي أعراض المغص لدى الأطفال؟
  • متى يتوجب عليك الطبيب؟

قد يكون البكاء المفرط الذي لا يطاق هو نتيجة الإصابة بالمغص أو مؤشراً على أحد الحالات المرضية التي تسبب الألم أو عدم الراحة، حدد موعداً مع طبيب طفلك لإجراء فحص شامل إذا كان طفلك يعاني من بكاء مفرط أو علامات أو أعراض أخرى للمغص.

  • ما هي أسباب الإصابة بالمغص؟

حتى اليوم يظل سبب المغص غير معروف، فقد يحدث المغص نتيجة العديد من العوامل، ولازال يصعب على الباحثين تفسير جميع أسباب الإصابة بالمغص لدى الأطفال، مثل سبب الإصابة به في وقت متأخر من الشهر الأول من العمر، وكيف تختلف حالات المغص بين الأطفال، وسبب حدوث المغص في أوقات معينة من اليوم، و لماذا تختفي أعراض المغص من تلقاء نفسها في الوقت المناسب.

ولكن تشمل العوامل والأسباب المحتملة التي تم استكشافها حتى اليوم ما يلي:

  1. عدم اكتمال نمو الجهاز الهضمي لدى الطفل
  2. عدم توازن البكتيريا الصحية في الجهاز الهضمي
  3. الحساسية الغذائية أو عدم تحمل أنواع معينة من الأطعمة
  4. الإفراط في التغذية أو نقص التغذية أو عدم التجشؤ
  5. قد يعتبر شكلاً مبكراً من الصداع النصفي في مرحلة الطفولة
  6. قد يحدث نتيجة ضغوط الأسرة أو القلق المبكر لدى الطفل
ما هي أسباب الإصابة بالمغص؟
  • ما هي محفزات الإصابة بالمغص؟

تظل محفزات الإصابة بالمغص لدى الأطفال ليست واضحة كثيراً، حيث لم تظهر الأبحاث اختلافات في نسبة المخاطر عند أخذ العوامل التالية في الاعتبار:

  1. جنس الطفل
  2. الحمل المبكر والحمل الكامل
  3. الأطفال الذين يرضعون من اللبن الصناعي والرضاعة الطبيعية

لكن وجد بأن الأطفال الذين يولدون لأمهات يدخن أثناء الحمل أو بعد الولادة معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بالمغص.

  • ما هي مضاعفات المغص لدى الأطفال؟

لا يسبب المغص مشاكل طبية قصيرة أو طويلة الأمد للطفل، وإنما تكمن المشكلة في أن المغص يعتبر أمراً مرهقاً للآباء، حيث أظهرت الأبحاث وجود ارتباط بين المغص والمشاكل التالية مع الوالدين:

  1. زيادة خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة لدى الأمهات
  2. التوقف المبكر عن الرضاعة الطبيعية
  3. الشعور بالذنب والإرهاق والعجز أو الغضب

لدفع الضغط الناجم عن تهدئة الطفل الذي يبكي قد يضطر الآباء في بعض الأحيان إلى هز طفلهم أو إيذائهم، يمكن أن يتسبب هز الطفل في أضرار جسيمة للدماغ والتسبب في الموت، يزداد خطر حدوث ردود الفعل غير المنضبطة هذه إذا لم يكن لدى الوالدين معلومات حول تهدئة الطفل عندما يبكي، وعن التثقيف حول المغص والدعم اللازم لرعاية الرضيع المصاب بالمغص.

ما هي مضاعفات المغص لدى الأطفال؟
  • كيف يتم تشخيص المغص لدى الأطفال؟

سيجري طبيب طفلك فحصاً جسدياً كاملًا لتحديد أي أسباب محتملة للمغص عند طفلك. سيشمل الفحص القيام بما يلي:

  1. قياس طول طفلك ووزنه ومحيط رأسه
  2. الاستماع إلى أصوات القلب والرئتين والبطن
  3. فحص الأطراف والأصابع والقدم والعينين والأذنين
  4. تقييم رد الفعل تجاه اللمس أو الحركة
  5. البحث عن علامات الطفح الجلدي أو الالتهاب أو الحساسية

عادةً لا تكون هناك حاجة إلى الاختبارات المعملية والأشعة السينية والاختبارات التشخيصية الأخرى، ولكنها تساعد في الحالات غير الواضحة على استبعاد بعض الأمراض الأخرى كأسباب محتملة.

كيف يتم تشخيص المغص لدى الأطفال؟
  • ما هو علاج المغص لدى الأطفال؟

تتمثل الأهداف الأساسية في تهدئة الطفل قدر الإمكان من خلال مجموعة متنوعة من التدخلات والتأكد من حصول الوالدين على الدعم الذي يحتاجون إليه للتأقلم مع حالة المغص.

    اتباع استراتيجيات تهدئة الطفل:

قد يفيدك وضع خطة وقائمة من الاستراتيجيات المهدئة التي يمكنك تجربتها، قد تحتاج إلى تجربة بعض هذه الطرق أو الاستراتيجيات، حيث قد يعمل البعض بشكل أفضل من البعض الآخر، وقد يعمل البعض مرة دون الأخرى. عادة ما تشمل الاستراتيجيات المهدئة للمغص ما يلي:

  • جربي استخدام اللهاية أو السهاية من أجل صرف انتباه طفلك
  • اصطحبي طفلك في جولة بالسيارة أو المشي في عربة أطفال
  • تجولي مع طفلك أو احمليه وأنت تهزيه برفق
  • احرصي على قماط طفلك في بطانية مناسبة
  • احرصي على إعطاء طفلك حماماً دافئاً
  • افركي بطن طفلك أو ضعي طفلك على بطنه وافركي ظهره
  • تعتيم الأضواء والحد من المحفزات البصرية الأخرى
  • يمكنك تشغيل الموسيقى الهادئة بجوار طفلك لتهدأته
  • قد يساعد إصدار بعض الضوضاء عن طريق تشغيل آلة ضوضاء مخصصة لهذا الغرض، أو مكنسة كهربائية أو مجفف الملابس في غرفة مجاورة

    تحسين العادات الغذائية:

      1. التغييرات التجريبية في النظام الغذائي:

  • تغيير نوع الحليب: إذا قمت بإطعام الطفل حليب الأطفال، فقد يقترح طبيبك تجربة أنواع أخرى من أنواع حليب الأطفال الأخرى لمدة أسبوع واحد، من أجل التأكد من كون الحليب الذي يتناوله طفلك ليس سبباً وراء مشكلة المغص
  • حمية الأم: إذا كنت ترضعين رضاعة طبيعية، فيمكنك تجربة نظام غذائي لا يحتوي على مسببات الحساسية الغذائية الشائعة، مثل منتجات الألبان والبيض والمكسرات والقمح، كما يمكنك أيضاً محاولة التخلص من الأطعمة التي يحتمل أن تكون سبباً في اصابة طفلك بالمغص، مثل الملفوف أو البصل أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين

         2. رعاية الوالدين الذاتية:

  • خذ فترات راحة: تناوب مع زوجتك أو اطلب من صديق أن يتولى الأمر لفترة من الوقت، وحاول أن تمنح نفسك فرصة للخروج من المنزل إن أمكن، استخدم سرير الأطفال لقضاء فترات راحة قصيرة، لا مانع من وضع طفلك في السرير لفترة من الوقت أثناء نوبة البكاء إذا كنت بحاجة إلى تهدئة أعصابك
  • التعبير عن مشاعرك: من الطبيعي أن يشعر الآباء في هذه الحالة بالعجز أو الاكتئاب أو الذنب أو الغضب، شارك مشاعرك مع أفراد الأسرة والأصدقاء وطبيب طفلك
  • لا تحكم على نفسك: لا تقيس نجاحك كوالد بمدى بكاء طفلك، لا ينتج المغص عن سوء الأبوة والأمومة، والبكاء الذي لا يطاق ليس علامة على رفض طفلك لك
  • اعتني بصحتك: احرص على تناول الأطعمة الصحية، وخصص وقتًا لممارسة الرياضة مثل المشي اليومي السريع، حالو أن تنام عندما ينام الطفل وحتى أثناء النهار
  • تذكر أنه وضع مؤقت: غالباً ما تتحسن نوبات المغص بعد سن 3 إلى 4 أشهر
  • ضع خطة مساعدة: ضع خطة مع صديق أو قريب للتدخل عندما تشعر بالتعب والإرها والإرتباك، اتصل بطبيبك أو خدمة مساعدة الصحة النفسية في المستشفى القريبة منك للحصول على الدعم الإضافي.
ما هو علاج المغص لدى الأطفال؟
  • ما هي أهم علاجات الطب البديل؟

أظهرت العديد من الدراسات الصغيرة بعض الفوائد أو النتائج الجيدة للعلاجات البديلة، ومع ذلك لا توجد أدلة كافية للحكم على الفائدة المحتملة لهذه العلاجات مقارنة بالمخاطر التي قد تسفر عنها، تشمل العلاجات البديلة قيد الدراسة ما يلي:

  1. شاي الاعشاب
  2. العلاجات العشبية مثل زيت الشمر
  3. الماء والسكر
  4. ماء غريب
  5. العلاج بالتدليك
  6. تقويم العمود الفقري
  7. العلاج بالإبر

تشمل المخاطر المعروفة المشكلات التالية:

  • قد يؤدي الاستخدام المنتظم لشاي الأعشاب أو المستحضرات السائلة الأخرى إلى انخفاض تناول الحليب أو انخفاض مستويات الصوديوم في دم الرضيع
  • قد يؤدي افتقار المنتجات العشبية للجودة إلى التلوث أو إدراج مكونات غير مسموح بها أو اختلال جرعات العلاجات العشبية
  • تحتوي بعض العلاجات العشبية على كميات ضئيلة من المواد السامة المحتملة

تحدث إلى طبيبك قبل تناول دواء بديل لعلاج طفلك من المغص.

ما هي أهم علاجات الطب البديل؟
  • كيف تقوم بالتحضير لموعدك مع الطبيب؟

عندما تأخذين طفلك إلى الطبيب فمن الجيد أن تكوني مستعدة لموعدك، إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد لموعدك، للتحضير لموعدك مع الطبيب احتفظي بقائمة بالمعلومات التالية:

  1. وقت ومدة نوبات البكاء
  2. عمر طفلك عندما بدأ البكاء المطول والمتكرر
  3. ملاحظات حول سلوك طفلك 
  4. جدول تغذية طفلك ونومه
  5. الاستراتيجيات التي استخدمتها لتهدئة طفلك
  6. الأشخاص المشاركون في رعاية طفلك مثل الأجداد أو جليسة الأطفال أو الحضانة

اكتب أي أسئلة إضافية لديك حول صحة طفلك أو نموه، ولا تترددي في طرح أي أسئلة أخرى تخطر ببالك.

كيف تقوم بالتحضير لموعدك مع الطبيب؟
  • ماذا تتوقع من طبيبك؟

من المرجح أن يطرح طبيب طفلك عددًا من الأسئلة ، مثل:

  • كيف يبدو صوت بكاء طفلك؟
  • متى تحدث نوبات المغص؟ 
  • ما عدد مرات تكرارها في الأسبوع؟
  • ما هي الأشياء التي تفعلها لمحاولة تهدئة طفلك؟
  • ما مدى فعالية هذه الأشياء؟
  • هل يعاني طفلك من أي مشاكل في الأكل؟
  • هل البكاء يحدث بعد الأكل مباشرة؟
  • ماذا تطعمين طفلك وكم مرة؟
  • كم من الوقت ينام طفلك يومياً؟
  • هل حدثت تغيرات حديثة في أنماط نوم الطفل؟
  • هل يعاني طفلك من صعوبة في التنفس أثناء نوبات المغص؟
  • كيف تتكيفين مع بكاء طفلك؟

يمكن أن تساعد إجاباتك على هذه الأسئلة طبيبك في تحديد ما إذا كانت هناك حالات أخرى قد تساهم في البكاء وعدم الراحة.

للمزيد حول المغص لدى الأطفال يرجى الإطلاع على:

تعليقات