fbpx

ارتفاع الحرارة “الحمى” عند الأطفال

محتويات المقال

  • ما هي درجة حرارة الأطفال الطبيعية؟
  • آلية حفظ درجة حرارة الجسم الطبيعية
  • ما هي الأعراض التي قد يصاب بها طفلي مع الحمى؟
  • فحص درجة الحرارة المرتفعة: هل هي حمى؟
  • طرق قياس درجة الحرارة المختلفة
  • متى تعتبر درجة حرارة الرضيع مرتفعة؟
  • كيف تقيسين درجة حرارة طفلك
  • كيفية قياس حرارة الطفل الرضيع عن طريق المستقيم
  • قياس درجة حرارة الفم
  • قياس درجة حراة الشريان الصدغي
  • قياس درجة حرارة الإبط
  • قياس درجة حرارة الأذن
  • بعض الإرشادات الأخرى لقياس درجة حرارة طفلك
  • أسباب ارتفاع الحرارة عند الأطفال
  • هل التسنين يسبب الحمى؟
  • متى تطلبين الرعاية الصحية لطفلك المصاب بالحمى؟
  • متى لا تكون الحمى خطيرة؟
  • متى تتصلين بالطبيب؟
  • متى تكون حرارة الرضيع خطيرة؟
  • كيف أتعامل مع الحرارة بعد  التطعيم (سخونة التطعيم)؟
  • فيروس كورونا وارتفاع الحرارة عند الأطفال
  • علاج السخونة عند الأطفال
  • علاج السخونة عند الأطفال بالأدوية
  • علاج الحمى عند الأطفال في المنزل 
  • أمور لا تفعلينها
  • الوقاية من الحمى

ارتفاع الحرارة “الحمى” عند الأطفال

ما هي درجة حرارة الأطفال الطبيعية؟

تبلغ درجة حرارة الأطفال الطبيعية حوالي 36.4 درجة مئوية، ولكن هذا يمكن أن يختلف قليلاً من طفل لآخر. يمكن أن تختلف درجة الحرارة هذه قليلاً من الصباح إلى المساء. تنخفض درجة حرارة الجسم بشكل عام عند الاستيقاظ وتكون أعلى في فترة الظهيرة والمساء. ويمكن أن تختلف عندما يركض الأطفال ويلعبون أو يمارسون الرياضة.

حينما تصل درجة حرارة الطفل 38 درجة مئوية أو أكثر، فهذه تعتبر حمى. يحتاج الرضع المصابون بالحمى الذين تقل أعمارهم عن 3 أشهر إلى عناية طبية فورية لتشخيص السبب الأساسي وعلاجه إذا لزم الأمر.

يعتبر الرضيع مصابًا بالحمى إذا كانت درجة حرارته:

  •   (38 درجة مئوية) أو أعلى عند أخذها عن طريق المستقيم
  •   (37.8 درجة مئوية) أو أعلى عندما تقاس عن طريق الفم 
  •   (37.2 درجة مئوية) أو أعلى عند أخذها بطرق أخرى

لا تتطلب الحمى منخفضة الدرجة دائمًا زيارة طبيب الأطفال عند الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 3 أشهر، إذ يمكن غالبًا علاجهم في المنزل بالرعاية المناسبة إذا لم تظهر أي أعراض أخرى مقلقة. 

يجب أن يقيم الطبيب حالة الطفل الذي يعاني من حمى مستمرة أو عالية.

آلية حفظ درجة حرارة الجسم الطبيعية

 خلق الله بأجسامنا منظم حرارة طبيعي (ثرموستات) للحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية، ويشارك كل من الدماغ والجلد والعضلات والأوعية الدموية في المساعدة في تنظيم الحرارة والحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية. يستجيب الجسم للتغيرات في درجة حرارة الطقس من خلال:

  •    زيادة إفراز العرق أو تقليل إفرازه
  •     نقل الدم بعيدًا عن سطح الجلد أو قريبًا منه
  •     التخلص من الماء في الجسم أو الاحتفاظ به
  •     البحث عن بيئة مناسبة أكثر؛ سواء كانت أكثر برودة أو أكثر دفئًا
  • عندما يصاب طفلك بالحمى، يعمل الجسم بهذه الآلية للتحكم في درجة الحرارة. لكنه يعيد ضبط منظم الحرارة (ثرموستات الجسم) مؤقتًا عند درجة حرارة أعلى قليلًا. يحدث ذلك لعدة أسباب منها:
  •     يتم تصنيع مواد كيميائية تسمى السيتوكينات وغيرها من المواد الوسيطة في الجسم استجابة لغزو كائن حي دقيق أو ورم خبيث أو أي دخيل آخر.
  •     يصنع الجسم المزيد من خلايا الماكروفاج المحاربة للعدوى (البلاعم) وهي الخلايا التي تذهب للقتال عندما يوجد دخلاء في الجسم، وهذه الخلايا في الواقع “تلتهم” الكائن الغازي وتبتلعه.
  •    الجسم مشغول بمحاولة إنتاج أجسام مضادة طبيعية تكافح العدوى. هذه الأجسام المضادة ستتعرف على العدوى في المرة القادمة التي ستحاول فيها الميكروبات غزو الجسم مرة أخرى.
  •     تحاط العديد من البكتيريا المسببة للعدوى بغشاء يشبه المعطف. عندما يتمزق هذا الغشاء، قد تخرج منه محتويات سامة للجسم، مما يحفز الدماغ على رفع درجة الحرارة.

إذن فارتفاع الحرارة عند الأطفال (وكذلك الكبار) ليست مرضًا بحد ذاته، وإنما استجابة طبيعية للجسم لمحاربة الالتهابات كما في حالة الكحة ونزلات البرد. إنها عرض أو علامة على أن جسمك يقاوم مرضًا أو عدوى. إذ تحفز الحمى دفاعات الجسم، وترسل خلايا الدم البيضاء وغيرها من الخلايا “المقاتلة” لمحاربة وتدمير سبب العدوى.

يشيع جدًا ارتفاع الحرارة عند الأطفال الصغار. عادةً ما تعود درجة الحرارة إلى طبيعتها في غضون 3 أو 4 أيام، ويمكن أن تتسبب أشياء كثيرة في ارتفاع درجة حرارة الأطفال، ابتداءً من أمراض الطفولة الشائعة مثل جدري الماء والتهاب اللوزتين حتى السرطان.

ما هي الأعراض التي قد يصاب بها طفلي مع الحمى؟

قد يصبح الأطفال المصابون بالحمى أكثر انزعاجًا مع ارتفاع درجة الحرارة، إلى جانب ارتفاع درجة حرارة الجسم عن (38 درجة مئوية)، قد تشمل الأعراض ما يلي:

  • قد لا يكون طفلك نشيطًا أو ثرثارًا كالمعتاد
  • قد يبدو طفلك أكثر انزعاجًا، وأقل جوعًا، وعطشًا
  • قد يشعر طفلك بالدفء أو السخونة. تذكري أنه حتى لو شعر طفلك بأنه “يحترق”، فقد لا تكون درجة الحرارة المقاسة بهذا الارتفاع
  • قد يصاب الطفل بقشعريرة عندما تبدأ درجة حرارة الجسم في الارتفاع لأن الحمى يمكن أن ترتفع وتنخفض. وقد يتعرق أيضًا لإطلاق الحرارة الزائدة مع بدء انخفاض درجة الحرارة
  • في بعض الأحيان، يتنفس بعض الأطفال المصابين بالحمى أسرع من المعتاد وقد يكون معدل ضربات قلبهم أسرع
  • يمكن أن يصاب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 سنوات بنوبات الحمى (تسمى نوبات الحمى التشنجية أو النوبات الحموية)

قد تتشابه أعراض الحمى مع حالات مرضية أخرى. إذا كان عمر طفلك أقل من 3 أشهر وكانت درجة حرارته (38 درجة مئوية) أو أعلى، يجب عليك الاتصال بطبيب طفلك على الفور لمعرفة التشخيص.

فحص درجة الحرارة المرتفعة هل هي حمى؟

غالبًا ما تكون القبلة اللطيفة على الجبهة أو وضع اليد برفق على جلد الطفل أمرًا كافيًا لإعطاء إشارة إلى أن طفلك يعاني من الحمى. قد يشعر طفلك بالتعرق أو تشعرين أنتِ برطوبة جسده وقد تلاحظين أيضًا احمرار خدوده.

كل هذه إشارات إلى ارتفاع الحرارة عند الأطفال ومع ذلك، فإن طريقة قياس درجة الحرارة هذه (عن طريق اللمس) لن تعطي قياسًا دقيقًا. لذلك استخدمي إحدى طرق القياس التالية.

image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=1818&dpx=1&t=1606927827

طرق قياس درجة الحرارة المختلفة

استخدمي دائمًا ترمومترًا رقميًا موثوقًا للتحقق من درجة حرارة طفلك وتأكيد الحمى من عدمها. توجد عدة أنواع مختلفة متاحة يمكنكِ شراؤها من الصيدليات ومحلات السوبر ماركت:

  • موازين الحرارة الشرجية (تستخدم في المستقيم)
  • موازين الحرارة الفموية (تستخدم في الفم)
  • موازين الحرارة في الشريان الصدغي حيث يوجد بها ماسح بالأشعة تحت الحمراء لقياس درجة حرارة الشريان الصدغي في الجبهة
  • موازين الحرارة للإبط (الإبط) والأذن (الغشاء الطبلي)، وهي أقل دقة

متى تعتبر درجة حرارة الرضيع مرتفعة؟

يكون طفلك مصابًا بالحمى عندما تكون درجة حرارته عند أحد هذه المستويات أو أعلى منها:

  •     37.8 درجة مئوية عندما تقاس عن طريق الفم 
  •     38 درجة مئوية عندما تقاس عن طريق الشرج 
  •     37.2 درجة مئوية عندما تقاس من الإبط (تحت الذراع)

لكن مدى ارتفاع الحمى لا يخبرك كثيرًا عن مدى مرض طفلك. يمكن أن تسبب نزلة برد بسيطة أو عدوى فيروسية أخرى حمى شديدة (في نطاق 38.9-40 درجة مئوية) في بعض الأحيان، ولكن هذا لا يعني عادةً وجود مشكلة خطيرة. في الواقع، قد لا تسبب العدوى الخطيرة، خاصة عند الرضع، حمى أو حتى انخفاض درجة حرارة الجسم (أقل من 36.1 درجة مئوية).

كيف تقيسين درجة حرارة طفلك؟

للحصول على قياس درجة حرارة أكثر دقةً، استخدمي مقياس حرارة (ترمومتر) رقميًا متعدد الاستخدامات عن طريق المستقيم (الشرج). ضعي في اعتبارك أن درجة حرارة المستقيم ستكون أعلى من درجات الحرارة المأخوذة بطرق أخرى.

كيفية قياس درجة حرارة الرضيع عن طريق المستقيم:

image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=1813&dpx=1&t=1606925764

  • اقرأي تعليمات الشركة المصنعة في البداية واضبط القياسات على الدرجة مئوية بدلًا من الفهرنهايت لأنها المتداولة في مصر لإبلاغ الطبيب بدرجة الحرارة على نحوٍ صحيح
  • نظفي الترمومتر بالكحول المطهر أو الصابون
  • غطي نهاية الترمومتر بفازلين أو مادة مطرية أخرى آمنة
  • أزيلي أي ملابس أو حفاضات عن مؤخرة طفلك
  • ضعي طفلك على بطنه على سطح آمن ومريح، مثل طاولة تغيير الحفاضات أو السرير، أو على حجرك
  • ثبتي طفلك في مكانه برفق أثناء قياس درجة الحرارة. لا تدعيه يتحرك أو يهتز أثناء القياس لتجنب تحرك الترمومتر أكثر في مستقيم طفلك. من الأفضل الحصول على مساعدة شخص آخر لإبقاء الرضيع ثابتًا لمنع الإصابة
  • شغلي الترمومتر وأدخليه بحذر حوالي 1.3 إلى 2.5 سنتيمتر فقط (نصف إلى 1 بوصة فقط) في مستقيم طفلك وانتظري حتى يصدر الترمومتر صوتًا. (تحتوي معظم موازين الحرارة على علامة بصرية أو دليل أمان يوضح حدًا آمنًا لإدخال المستقيم)
  • اسحبي الترمومتر بعناية واقرأي درجة الحرارة

ملاحظة: قد توفر الأجهزة الأخرى قراءات دقيقة لدرجة الحرارة الطفل إذا كنت تستخدمينها وفقًا لتعليماتها.

قياس درجة حرارة الفم

  • شغلي الترمومتر الرقمي. ضعي طرف الترمومتر تحت اللسان
  • أغلقي فم الطفل حول الترمومتر للمدة الموصى بها أو حتى تشير صفارة مقياس الحرارة إلى الانتهاء
  • أزيلي الترمومتر واقرأي الرقم
    image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=1810&dpx=1&t=1606925584

قياس درجة حرارة الشريان الصدغي

  • شغلي الترمومتر الرقمي، ومرريه برفق عبر الجبهة واقرئي الرقم

ملاحظة: تقيس موازين الحرارة في الشريان الصدغي درجة الحرارة من الجبهة وقد لا تعمل مع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 أشهر. يوصى بقياس درجة حرارة من الشرج للأطفال من هذه الفئة العمرية.

قياس درجة حرارة الإبط

  • شغلي الترمومتر الرقمي. ضعي الترمومتر تحت الإبط مع التأكد من ملامسته للجلد وليس الملابس
  • ثبتي الترمومتر بإحكام في مكانه حتى تسمعي صفير الترمومتر يشير إلى الانتهاء
  • أزيلي الترمومتر واقرأي الرقم
    image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=1811&dpx=1&t=1606925615

قياس درجة حرارة الأذن

  • شغلي الترمومتر الرقمي، ضعيه برفق في قناة الأذن ليس أبعد مما هو محدد في الإرشادات المرفقة مع الجهاز
  • ثبتي الترمومتر بإحكام في مكانه حتى تسمعي صفير مقياس الحرارة يشير إلى الانتهاء
  • أزيلي الترمومتر واقرأي الرقم

ملاحظة: تقرأ موازين الحرارة الطبلية درجة الحرارة من أذن الطفل ويجب استخدامها فقط عند الرضع بعمر 6 أشهر فما فوق.
image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=1812&dpx=1&t=1606925691

بعض الإرشادات الأخرى لقياس درجة حرارة طفلك

بغض النظر عن نوع مقياس الحرارة الذي تستخدمينه، اتخذي هذه الاحتياطات عند استخدامه:

  • اقرأي التعليمات المرفقة مع مقياس الحرارة
  • عيّني مقياس الحرارة الرقمي متعدد الاستخدامات للاستخدام عن طريق الشرج فقط وسجلي عليه كلمة “شرج أو مستقيم” لتجنب الالتباس، ولا تستخدمي نفس مقياس الحرارة لكل من الفم والمستقيم
  • تجنبي قياس درجة حرارة الرضيع عن طريق الفم أو تحت الإبط، إذ لا تعتبر هذه الطريقة دقيقة للرضع والأطفال الصغار
  • لا تستنتجي أن طفلك يعاني من الحمى إذا شعرت بالدفء عن طريق لمس جبينه. أنت بحاجة إلى قراءة دقيقة لميزان الحرارة الرقمي لتحديد الحمى
  • تجنبي استخدام موازين الحرارة الزئبقية (الترمومتر الزئبقي). إنها تعرضكم لخطر التسمم بالزئبق في حالة كسرها. لذا لم يعد يوصى بها الأطباء
  • نظفي مقياس الحرارة قبل وبعد كل استخدام بالكحول المطهر أو الصابون والماء الفاتر
  • لا تتركي الطفل أبدًا دون رقابة أثناء قياس درجة حرارته

أسباب ارتفاع الحرارة عند الأطفال

تحدث الحمى عندما يرفع “منظم الحرارة” الداخلي للجسم درجة حرارة الجسم فوق مستواها الطبيعي. يوجد منظم الحرارة هذا في جزء من الدماغ يسمى منطقة تحت المهاد، ويعرف تحت المهاد درجة الحرارة التي يجب أن يكون عليها الجسم (عادة حوالي37 درجة مئوية عند الكبار، وحوالي 36.4 درجة مئوية عند الأطفال) ويرسل رسائل إلى الجسم ليحافظ عليها على هذا النحو.

تتغير درجات حرارة أجسام معظم الناس قليلاً خلال اليوم بمعدل ضئيل. لكن في بعض الأحيان، على الرغم من ذلك، يقوم تحت المهاد “بإعادة ضبط” الجسم إلى درجة حرارة أعلى استجابةً لعدوى أو مرض أو سبب آخر. لماذا؟ يعتقد الباحثون أن رفع الحرارة هو وسيلة للجسم لمحاربة الجراثيم التي تسبب الالتهابات، مما يجعله مكانًا أقل راحة لهم.

من المهم أن تتذكري أن الحمى في حد ذاتها ليست مرضًا – فهي عادة علامة أو عرض لمشكلة أخرى.

يمكن أن تحدث الحمى بسبب بعض الأشياء، بما في ذلك:
image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=1814&dpx=1&t=1606926237

1. الأمراض المعدية التي تحفز آليات الدفاع الطبيعية بما في ذلك:

  1. نزلات البرد والانفلونزا: تحدث نزلات البرد والانفلونزا بسبب الفيروسات. قد تصيب العدوى الفيروسية طفلك بالحمى. 
  2.     الالتهابات البكتيرية: يمكن أن تسبب بعض أنواع البكتيريا التهابات في الحلق واللوزتين والرئتين والممرات الهوائية من قصيبات وشعب هوائية والأذن الخارجية والوسطى والداخلية والجيوب الأنفية حول الأنف والكلى والمسالك البولية ومناطق أخرى. يمكن أن تحدث العدوى البكتيرية أيضًا من خلال جرح أو تجويف في أسنانك. يمكن أن تنتشر بعض أنواع العدوى البكتيرية في جميع أنحاء الجسم. قد يكون هذا مهددًا للحياة ويتطلب علاجًا عاجلاً من الأدوية بالمضادات الحيوية وغيرها.
    تعتمد أعراض العدوى البكتيرية على منطقة الجسم التي توجد بها. وتشمل الأعراض الشائعة الحمى والصداع. 
  3.     التهاب السحايا: الحمى من بين الأعراض الأولى لالتهاب السحايا. يحدث هذا المرض الخطير عندما تهاجم العدوى البطانة المحيطة بالمخ والحبل الشوكي. عادة ما تحدث عدوى التهاب السحايا بسبب فيروس، على الرغم من أن الالتهابات البكتيرية والفطرية يمكن أن تكون السبب أيضًا.

2. ضربة الشمس

تحدث ضربة الشمس عندما ترتفع درجة حرارة جسمك إذا كنت في مكان مشمس لفترة طويلة جدًا. يمكن أن تؤدي ممارسة الكثير من التمارين في وقت واحد في الطقس الحار أيضًا إلى الإصابة بضربة شمس.

ضربة الشمس حالة طارئة. إذا لم تعالج، فقد يؤدي ذلك إلى تلف الدماغ أو القلب أو الكلى أو العضلات. تعتبر الحمى التي تصل إلى (40 درجة مئوية) أو أعلى من الأعراض الرئيسية لضربة الشمس، وقد يصحبها صداع نابض. 

لمعرفة المزيد عن الشمس وعلاقتنا بها يمكنك مشاهدة هذا الفيديو.

3. بعض الأدوية

يمكن أن تسبب بعض الأدوية الحمى، وتشمل بعض المضادات الحيوية والمواد الأفيونية ومضادات الهيستامين وغيرها الكثير، وهذا ما يسمى “حمى الأدوية”. 

4. سخونة التطعيم

image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=1635&dpx=1&t=1606433175

 قد ترتفع الحرارة بعد التطعيم، فقد تسبب معظم اللقاحات حمى طفيفة في غضون 24 ساعة، وتستمر  سخونة التطعيم من يوم إلى يومين. يمكن أن تتسبب بعض التحصينات في حدوث رد فعل متأخر.

يمكن أن يسبب لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية وجدري الماء حمى بعد أسبوع إلى أربعة أسابيع من تلقي جرعته. قد يصاب الطفل بالحمى لأن جسمه يتفاعل مع اللقاح لأنه يبني مناعة ضد المرض. 

5. بعض أنواع السرطان

من الشائع أن يصاب الأشخاص المصابون بأي نوع من أنواع السرطان بالحمى. قد تكون هذه في بعض الأحيان علامة على وجود عدوى أيضًا. كذلك علاجات السرطان مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي يمكن أن تسبب الحمى.

6. بعض أمراض المناعة الذاتية:

 مثال: التهاب المفاصل الروماتويدي.

7. المبالغة في الملابس

قد يصاب الرضع، وخاصة حديثي الولادة، بالحمى إذا كانوا مكتظين بالملابس أو في بيئة حارة لأنهم لا ينظمون درجة حرارة أجسامهم مثل الأطفال الأكبر سنًا. 

8. حالات أخرى

 يمكن أن تؤدي التغيرات في الجسم بسبب المرض أو الورم أو غيرها إلى ارتفاع درجة الحرارة. كما في حالة نقل الدم أو فرط نشاط الغدة الدرقية أحيانًا، أو بعض اضطرابات الدماغ وغيرها.

هل التسنين يسبب الحمى؟

على الرغم من أن التسنين قد يسبب ارتفاعًا طفيفًا في درجة حرارة الجسم، إلا أنه من المحتمل ألا يكون سبب الحمى إذا كانت درجة حرارة الطفل أعلى من 37.8 درجة مئوية. قد يكون السبب هو أن طفلك يعاني من حالة كامنة أخرى تسبب الحمى.

متى تطلبين الرعاية الصحية لطفلك المصاب بالحمى؟
image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=1815&dpx=1&t=1606926420

يصاب جميع الأطفال بالحمى من وقت لآخر. عادة لا تسبب الحمى نفسها أي ضرر ويمكن أن تكون في الواقع أمرًا جيدًا – فهي غالبًا علامة على أن الجسم يقاوم العدوى.

ولكن عندما يستيقظ طفلك في منتصف الليل، يكون طفلك ساخنًا ومتعرقًا، فمن السهل أن تكوني غير متأكدة مما يجب فعله بعد ذلك. هل يجب أن أخرج الترمومتر؟ هل أتصل بالطبيب؟

في الأطفال الأصحاء، لا تحتاج الحمى غالبًا إلى العلاج. ومع ذلك، فإن ارتفاع درجة الحرارة يمكن أن يجعل الطفل يشعر بعدم الراحة ويزيد من مشاكله (مثل الجفاف).

يقرر الأطباء ما إذا كانوا سيعالجون الحمى من خلال النظر في درجة حرارة الطفل وحالته العامة.

في الرضيع البالغ 3 أشهر أو أقل إذا كانت درجة حرارة المستقيم لدى تبلغ (38 درجة مئوية) أو أعلى، فاتصلي بطبيبك أو توجهي إلى قسم الطوارئ على الفور. حتى الحمى الطفيفة يمكن أن تكون علامة على وجود عدوى خطيرة في الأطفال الصغار جدًا.

إذا كان عمر طفلك بين 3 أشهر و3 سنوات وكان يعاني من حمى (39 درجة مئوية) أو أعلى، فاتصلي لمعرفة ما إذا كان طبيب الأطفال بحاجة إلى رؤية طفلك. 

بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا، ضعي في الاعتبار مستوى السلوك والنشاط. الأطفال الذين تقل درجة حرارتهم عن (38.9 درجة مئوية) غالبًا لا يحتاجون إلى الدواء إلا إذا كانوا غير مرتاحين. 

ستعطيك متابعة تصرفات طفلك فكرة جيدة عما إذا كان المرض البسيط هو السبب أو ما إذا كان يجب على الطبيب أن يفحص طفلك.

قد لا يكون المرض خطيرًا إذا كان طفلك:

  •     لا يزال مهتمًا باللعب
  •     يأكل ويشرب بشكل جيد
  •     يقظ ويبتسم لك
  •     لون بشرته طبيعي
  •     يبدو جيدًا عندما تنخفض درجة حرارته

لا تقلقي كثيرًا بشأن طفل مصاب بالحمى ولا يريد تناول الطعام. هذا شائع جدًا مع الالتهابات التي تسبب الحمى. إذا كان طفلك لا يزال يشرب السوائل ويتبول بشكل طبيعي، فلا بأس في عدم تناول الكثير من الطعام كالمعتاد.

يجب الاتصال بطبيب طفلك الرضيع أو طلب العلاج الطبي إذا:

  •     يعاني طفلك الرضيع الذي يقل عمره عن 3 أشهر من أي ارتفاع في درجة الحرارة
  •     تبلغ درجة حرارة المستقيم لرضيعك الذي يتراوح عمره بين 3 و6 أشهر (38.9 درجة مئوية) أو أعلى
  •     يعاني طفلك الذي يتراوح عمره من 6 أشهر إلى سنتين من حمى أعلى من (38.9 درجة مئوية) لأكثر من يوم أو يومين مع عدم وجود أعراض أخرى
  •     لا يزال يعاني من الحمى بعد 24 ساعة (في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين) أو 72 ساعة (في الأطفال بعمر سنتين أو أكبر) 

اتصلي أيضًا إذا كان الطفل الأكبر سنًا يعاني من حمى أقل من (39 درجة مئوية) ولكن أيضًا:

  •     يرفض السوائل أو يبدو مريضًا جدًا ولا يشرب بشكل كافٍ
  •     يعاني من إسهال شديد أو قيء متكرر
  •     لديه أي علامات للجفاف (اللعاب والتبول أقل من المعتاد، أو عدم وجود دموع عند البكاء، ويكون أقل يقظة وأقل نشاطًا من المعتاد)
  •     لديه شكوى محددة (مثل التهاب الحلق أو وجع الأذن)
  •     طفح جلدي
  •     لديه ألم أثناء التبول
  •     تجعل الحمى طفلك سريع الانفعال (صعب الإرضاء) أو خامل (ضعيف أو نعسان أكثر من المعتاد)
  •     لا تنخفض درجة حرارة طفلك في غضون ساعة أو نحو ذلك بعد تناول جرعة مناسبة من خافض الحراة

اسألي أيضًا عما إذا كان طبيب الأطفال لديه إرشادات محددة بشأن وقت الاتصال بشأن الحمى.

متى تكون حرارة الرضيع خطيرة؟
image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=1816&dpx=1&t=1606926461

مطلوب اتخاذ إجراء فوري: اطلبي المساعدة الطبية الفورية إذا كان طفلك:

  • لديه عنق متصلب
  • لديه طفح جلدي لا يتلاشى عند الضغط عليه بكوب أو أي شيء مصنوع من الزجاج (هذا اختبار لتشخيص الالتهاب السحائي)
  • لديه بقع أرجوانية تشبه كدمات على الجلد (لم تكن موجودة قبل أن يمرض طفلك)
  • ينزعج من الضوء (قد تكون علامة على الالتهاب السحائي أيضًا)
  • لديه نوبة حموية (نوبة تشنجات بسبب الحمى) لأول مرة (لا يستطيع التوقف عن الاهتزاز)
  • يدي طفلك وقدميه باردة بشكل غير عادي
  • بشرته شاحبة أو مبقعة أو زرقاء أو رمادية
  • زرقة في الشفتين أو اللسان أو الأظافر
  • يصرخ صرخة ضعيفة عالية النبرة لا تشبه صراخه العادي
  • يعاني من آلام البطن المتوسطة إلى الشديدة
  • هائج للغاية (لا يتوقف عن البكاء) أو مرتبك أو منزعج ولا يمكن تهدئته
  • يعرج أو يرفض التحرك
  • يجد صعوبة في التنفس لا تتحسن عند تنظيف الأنف ويشفط بطنه تحت ضلوعه، أو يتنفس بشكل أسرع من المعتاد، أو لا يزال يتنفس بسرعة بعد انخفاض الحمى
  • يميل إلى الأمام ويسيل لعابه
  • المنطقة الطرية الموجودة على جمجمته منتفخة للخارج أو غارقة في الداخل (انتفاخ اليافوخ)
  •  طفلك في أي عمر وقد عانى من الحمى المتكررة فوق 40 درجة مئوية حتى لو استمرت بضع ساعات فقط كل ليلة
  • نعسان ويصعب إيقاظه
  • لا يستجيب كما في العادة، أو غير مهتم بالتغذية أو الأنشطة العادية
  • إذا كان طفلك معرضًا لخطر خاص للإصابة بعدوى خطيرة، وهذا يشمل:
  1.  الأطفال الذين يعانون من اضطرابات الدم أو المناعة
  2.   إذا كان الطفل يعاني من مشكلة طبية مزمنة، مثل أمراض القلب أو السرطان أو الذئبة أو مرض فقر الدم المنجلي
  3.  إذا لم يتلق الطفل التطعيمات الروتينية 

كيف أتعامل مع الحرارة بعد التطعيم (سخونة التطعيم)؟
image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=1819&dpx=1&t=1606927880

إذا كان طفلك يعاني من ارتفاع الحرارة بعد التطعيم، فننصحك بالحصول على مساعدة طبية عاجلة إذا:

  • عمره أقل من 12 أسبوعًا
  • لديه رقبة متيبسة
  • لا يحرك رقبته بشكل طبيعي
  • يبكي لأكثر من ثلاث ساعات
  • يبكي بكاء عالي النبرة لأكثر من ساعة
  • لا يبكي ولا يستجيب لك

اصطحبي طفلك الذي يعاني من سخونة التطعيم “ارتفاع الحرارة بعد التطعيم” إلى طبيب الأطفال إذا:

  • استمرت سخونة التطعيم لأكثر من ثلاثة أيام
  • إذا كان لديه احمرار حول موقع حقن التطعيم أكبر من ثلاث بوصات (6.2 سنتيمتر)
  • لديه احمرار أو خطوط حمراء على الجلد بعد أكثر من يومين من تلقي التطعيم
  • يلمس أذنه أو يشدها
  • إذا ظهرت عليه بثور أو كتل في أي وقت

ابحثي عن علامات العدوى الخطيرة مثل التهاب السحايا عند الأطفال. قد تحتاج الالتهابات البكتيرية إلى علاج بالمضادات الحيوية. يمكن أن يؤدي تركها دون علاج إلى مضاعفات تهدد الحياة.

فيروس كورونا وارتفاع الحرارة عند الأطفال

في الوقت الحالي، قد يكون من الصعب معرفة ما يجب فعله إذا كان طفلك مريضًا.

يمكن أن تؤدي درجة الحرارة المرتفعة إلى إصابة الطفل بسرعة كبيرة. من المهم أن تحصلي على مساعدة طبية إذا كنت بحاجة إليها.

اتصلي بعيادة طبيب الأطفال إذا كان طفلك:

  •     أقل من 3 أشهر ودرجة حرارته 38 درجة مئوية أو أعلى، أو تعتقدين أنه يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة
  •     عمره من 3 إلى 6 أشهر ودرجة حرارته 39 درجة مئوية أو أعلى، أو تعتقدين أن درجة حرارته مرتفعة
  •     لديه علامات مَرضية أخرى، مثل الطفح الجلدي
  •     لديه درجة حرارة عالية استمرت لمدة 5 أيام أو أكثر
  •     لا يريد أن يأكل، أو ليس بطبيعته المعتادة وذلك يقلقك
  •     لديه درجة حرارة عالية لا تنخفض مع الباراسيتامول “خافض الحرارة”
  •     يعاني من الجفاف- علامة ذلك أن يقل تبوله، أو لا تكون حفاضاته مبللة كالمعتاد، أو تكون عيناه غائرتين ولا ينزل منهما دموع عند البكاء

إليكِ بعض النصائح لحماية أطفالك من فيروس كورونا المستجد.

علاج السخونة عند الأطفال

قد تسألين إذا كانت الحمى علامة صحية على أن جسم طفلي يحارب العدوى أو المرض، فمتى إذن يجب علاج السخونة عند الأطفال؟

يصاب جميع الأطفال بالحمى، وفي معظم الحالات يعودون إلى طبيعتهم تمامًا في غضون أيام قليلة. بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا والأطفال، يمكن أن تكون الطريقة التي يتصرفون بها أكثر أهمية من القراءة على الترمومتر. 

كل شخص يصبح غريب الأطوار قليلاً عندما يصاب بالحمى. هذا أمر طبيعي ويجب توقعه.

إذا ساورك الشك بشأن ما يجب فعله أو ما قد تعنيه الحمى، أو إذا كان طفلك يتصرف في مرضه بطريقة تثير قلقك حتى لو لم تكن هناك حمى، فاتصلي بطبيبك دائمًا للحصول على المشورة.

عند الأطفال، يجب علاج السخونة عند الأطفال إذا كانوا غير مرتاحين سواء كان ذلك ببعض الأدوية الخافضة للحرارة أو عن طريق بعض الأمور التي يمكنك فعلها لعلاج الحمى عند الأطفال في المنزل. لن يساعد علاج السخونة جسم طفلك على التخلص من العدوى بشكل أسرع. إنه ببساطة سيخفف الانزعاج المرتبط بالحمى. سنذكر في هذا المقال الأمور التي تفعلينها في المنزل والأمور التي تتجنبينها لعلاج السخونة عند الأطفال. 

إذا كان طفلك يعاني من نوبة حمى تشنجية، فهناك احتمال أن تحدث النوبة مرة أخرى. ولكن عادة ما يتغلب الأطفال على نوبات الحمى التشنجية. لا تعني نوبة الحمى التشنجية أن طفلك يعاني من الصرع، ولا يوجد دليل على أن علاج الحمى سيقلل من خطر الإصابة بنوبة حمى تشنجية.

يعتمد علاج السخونة على السبب. قد تتطلب العدوى البكتيرية مضادات حيوية. عادة لا تتطلب فيروسات البرد والإنفلونزا العلاج وتختفي من تلقاء نفسها.

علاج السخونة عند الأطفال بالأدوية

قد يوصي الطبيب بالراحة والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية لأعراض نزلات البرد والإنفلونزا والالتهابات الأخرى والحساسية. وتشمل هذه:

  •     خافض الحرارة ومسكنات الألم 
  •     مثبطات السعال
  •     مزيلات الاحتقان
  •     مضادات الهيستامين
  •     بخاخات الأنف المالحة أو الكورتيكوستيرويدات

في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أيضًا:

  •     الأدوية المضادة للفطريات
  •     الأدوية المضادة للفيروسات

علاج الحمى عند الأطفال في المنزل

يمكنك عادةً رعاية طفلك في المنزل. يجب أن تنخفض درجة الحرارة خلال 3 أو 4 أيام.

قد تتمكنين من علاج الحمى عند الأطفال في المنزل بالطرق التالية:

  • أدوية خفض الحرارة
  • إذا لم يكن طفلك يشعر بالانزعاج أو الهياج بسبب الحمى، فقد لا تحتاجين إلى إعطائه أي دواء. 
  •  إذا كان طفلك منزعجًا أو غير مرتاح، يمكنك إعطاءه عقار خافض للحرارة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين بناءً على توصيات الشركة المصنعة الموجودة في نشرة الدواء المرفقة مع العبوة بالنسبة للعمر أو الوزن. قد يوصي طبيبك بوزن طفلك إذا لم يكن قد وزن مؤخرًا أو إذا كان قد حدثت طفرة في نموه مؤخرًا.
  •  إذا كنت لا تعرفين الجرعة الموصى بها أو كان طفلك أصغر من عامين، فاتصلي بـطبيب الأطفال لمعرفة مقدار الجرعة. 
  • لا ينبغي إعطاء الرضع الذين تقل أعمارهم عن شهرين أي دواء خافض للحرارة دون فحصهم من قبل الطبيب. 
  • إذا كان طفلك يعاني من أي مشاكل طبية، فاستشيري الطبيب لمعرفة الدواء الأفضل لحالته. 

ملاحظة مهمة: يمكن لخافض الحرارة أن يساعد على الشعور بالتحسن مؤقتًا في حالة الحمى المرتفعة أو الأعراض الأخرى التي تجعل طفلك يشعر بعدم الراحة. لكن تذكري أن خافض الحرارة يمكن أن يخفض درجة الحرارة مؤقتًا، ولكنه عادةً لا يعيدها إلى وضعها الطبيعي – ولن يعالج السبب الكامن وراء الحمى.

  • ضبط ملابس الطفل

ألبسي طفلك ملابس خفيفة واستخدمي ملاءة أو بطانية خفيفة فقط لإبقائه مرتاحًا وباردًا.

إن المبالغة في لباس طفلك قد تتعارض مع طرق التبريد الطبيعية لجسمه، ويمكن أن تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة.

  • اخفضي درجة الحرارة

تأكدي من أن درجة حرارة غرفة نوم طفلك مريحة – ليست شديدة الحرارة أو شديدة البرودة- هذا يمكن أن يساعد في منع ارتفاع درجة الحرارة.

يستخدم بعض الآباء الحمامات الإسفنجية الفاترة لخفض الحمى، هذه الطريقة تساعد فقط بشكل مؤقت. في الواقع، يمكن أن تجعل الحمامات الإسفنجية الأطفال غير مرتاحين. 

لا تستخدمي الكحول أبدًا (يمكن أن يسبب التسمم عند امتصاصه من خلال الجلد) ولا تستخدمي أكياس الثلج أو الحمامات أو الكمادات الباردة (يمكن أن تسبب قشعريرة يمكن أن ترفع درجة حرارة الجسم).

  • امنحيه حمامًا أو كمادات فاترة

جربي كمادات أو حمام الماء الفاتر (يجب أن تكون درجة حرارة الماء دافئة، ولكن ليست ساخنة، عند لمسها بالجزء الداخلي من ذراعك) ويجب الإشراف المستمر أثناء الاستحمام لضمان سلامة المياه.

تجنب استخدام الماء البارد، فقد يؤدي ذلك إلى الارتعاش، مما قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارتهم. جففي طفلك مباشرة بعد الاستحمام وألبسيه ملابس خفيفة.

  • الطعام والشراب

بشكل عام، دعي الأطفال يأكلون ما يريدون (بكميات معقولة)، لكن لا تجبريهم إذا لم يشعروا بالرغبة في ذلك.

  • تقديم السوائل

الجفاف من المضاعفات المحتملة للحمى. قدمي سوائل منتظمة (حليب الثدي أو الحليب الاصطناعي) وتأكدي من نزول الدموع من عين طفلك عند البكاء، ورطوبة الفم، وتبلل الحفاضات بانتظام.

قدمي الكثير من السوائل لتجنب الجفاف لأن الحمى تجعل الأطفال يفقدون السوائل بسرعة أكبر من المعتاد. الماء والشوربة والمرق الدافئ (حساء الدجاج والجيلي) كلها خيارات جيدة. تجنبي المشروبات التي تحتوي على الكافيين، بما في ذلك الكولا والشاي، لأنها يمكن أن تزيد الجفاف عن طريق زيادة التبول.

إذا كان طفلك أيضًا يتقيأ أو يعاني من الإسهال، فاسألي الطبيب عما إذا كان يجب عليك إعطاء محلول معالجة الجفاف المعد خصيصًا للأطفال، فيمكنك شراؤه من الصيدليات.

  • الراحة في المنزل

تأكدي من حصول طفلك على قسط وافر من الراحة، فالبقاء في السرير طوال اليوم ليس ضروريًا.

من الأفضل إبقاء الطفل المصاب بالحمى بالمنزل وتجنب ذهابه إلى المدرسة أو الحضانة. ينصح معظم الأطباء أنه من الآمن العودة للانتظام في المدرسة أو الحضانة عندما تكون درجة الحرارة طبيعية لمدة 24 ساعة.

أمور لا تفعلينها

  • لا تخلعي ملابس طفلك أو تستخدمي الإسفنج لتهدئته، فارتفاع درجة الحرارة هو استجابة طبيعية وصحية للعدوى 
  • لا تستخدمي حمامًا مثلجًا أو تفركي جلد طفلك بالكحول أو المناديل المبللة لخفض درجة حرارته. يمكن أن يؤدي ذلك في الواقع إلى ارتفاع درجة الحرارة
  • لا تفرطي في زيادة ملابس طفلك. وحتى إذا كان طفلك يعاني من قشعريرة، فلا تحكمي تغطيته بالبطانيات أو الملابس السميكة
  • لا تعطي خافض الحرارة لرضيعك دون فحص درجة حرارته أولاً واستشارة طبيبك
  • لا تؤخري الرعاية الطبية لحديث الولادة المصاب بالحمى أو الرضيع المصاب بحمى مستمرة أو الذي يبدو مريضًا جدًا
  • لا تستخدمي الأدوية المخصصة للبالغين مع الأطفال
  • لا تعطي الأسبرين لمن هم أقل من 16 عامًا أبدًا، إذ يمكن أن يسبب حالة خطيرة تسمى متلازمة راي
  • لا تجمعي بين الإيبوبروفين والباراسيتامول، ما لم يخبرك الطبيب بذلك
  • لا تعطي الباراسيتامول لطفل أقل من شهرين
  • لا تعطي الايبوبروفين لطفل أقل من 3 أشهر أو أقل من 5 كجم
  • لا تعطي الايبوبروفين للأطفال المصابين بالربو
  • لا يجب الجمع بين علاجات البرد والإنفلونزا عند الأطفال الصغار، فلا ينبغي استخدامها في الأطفال دون سن 4 سنوات أما في الأطفال الأكبر سنًا، من غير الواضح مدى جودة عملها
  • إذا قررتِ استخدام دواء البرد، فاستشيري طبيب الأطفال للتأكد من أن طفلك يبلغ من العمر ما يكفي لنوع الدواء الذي تفكرين فيه. وفقًا لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لا ينبغي إعطاء أي طفل دون سن الثانية أي نوع من أنواع السعال أو البرد الذي يحتوي على مزيلات الاحتقان أو مضادات الهيستامين، ويجب توخي الحذر حتى مع الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنتين
  •  لا يجب إعطاء الأطفال دون سن الرابعة أي دواء يجمع بين أدوية السعال والبرد. يمكن أن تكون الآثار الجانبية المحتملة خطيرة وحتى مهددة للحياة

إذا قال الطبيب إنه لا بأس من استخدام دواء السعال أو البرد، فاقرأي النشرة المرفقة قبل الشراء واختاري الدواء الأكثر ملاءمة لأعراض طفلك. لا تبدلي بين الأدوية المختلفة دون موافقة طبيب الأطفال.

الوقاية من الحمى

يمكن أن تساعد تعليمات مكافحة العدوى والصحة العامة من تقليل تعرض طفلك للعدوى ونزلات البرد التي تؤدي إلى الحمى. إليك بعض النصائح:

  • اغسلي وجه طفلك عدة مرات في اليوم
  • علمي طفلك تجنب مشاركة الزجاجات والمشروبات أو الأدوات الخاصة مع الأطفال الآخرين
  • علمي أطفالكِ كيفية غسل أيديهم بشكل صحيح
  • اغسلي الألعاب والأشياء الأخرى بالماء الدافئ والصابون، خاصة إذا كان طفلكِ مريضًا
  • حاولي أن يحصل أطفالكِ على لقاح الانفلونزا

للمزيد من الفائدة يمكنك الاطلاع على:

ارتفاع الحرارة “الحمى” عند الأطفال

تعليقات